طهران، الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
نفَّذت قوات الاحتلال الصهيوني حملة توغل جديدة في مدينة رام الله بالضفة الغربية؛ حيث قامت بعض الآليات العسكرية بحصار مقرٍّ للمخابرات العسكرية وآخَر للمخابرات العامة وأحد المنازل المجاورة له في حي "أم الشرائط"؛ بدعوى وجود عناصر من المقاومة الفلسطينية فيها.
وأشارت الأنباء إلى أن القوات الصهونية اعتقلت خلال العملية- التي تمَّت فجر اليوم الأربعاء 7/3/2007م- حوالي 40 فلسطينيًّا خلال تلك العملية، واصطحبتهم في شاحنات إلى مكان غير معروف من أجل التحقيق معهم.
الجنود الصهاينة يتوغلون يوميًّا بالضفة
وتُعتبر تلك العملية هي الأكبر والأوسع التي تشهدها رام الله منذ بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000م، وهي تأتي في إطار التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية؛ حيث توغَّلت قواتٌ صهيونيةٌ في نابلس خلال الأسبوع الماضي، وقامت باعتقال العشرات من المواطنين الفلسطينيين، وأدَّت الحملة إلى استشهاد اثنَين من الفلسطينيين وإصابة حوالي 20 آخرين، كما نفَّذت عمليات توغل واغتيال في جنين؛ أسفرت عن استشهاد 3 من عناصر سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين).

وفيما يتعلق بتحركات المقاومة ضد الاعتداءات الصهيونية أعلن أبو أحمد- المتحدث باسم سرايا القدس- أن السرايا لديها صواريخ مطوَّرة جديدة يمكن أن تصيب أهدافًا داخل الكيان الصهيوني أبعد من مدينة عسقلان، مؤكدًا أن "الجرائم الإسرائيلية بحقِّ الفلسطينيين وكوادر المقاومة لن تمرَّ دون عقاب رادع لإسرائيل".
وأشار- في تصريحات لموقع (فلسطين اليوم) التابع للجهاد- إلى أن المقاومة أطلقت على عسقلان أمس صاروخَين من طراز "قدس- 3" مما أوقع 4 إصابات في صفوف الصهاينة، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار تأكيد سرايا القدس أن عسقلان ستكون أيضًا هدفًا للصواريخ لا مغتصبة سديروت فقط ردًّا على الجرائم الصهيونية المتوالية ضد الفلسطينيين.
وأضاف أن لدى سرايا القدس صواريخ مطوَّرة بصورة أكبر من الذي تم إطلاقه أمس وأوقع تلك الإصابات، مشيرًا إلى أن الصاروخ "أصاب قلب مدينة عسقلان وهذا تطور مهم في مسيرة الصواريخ الفلسطينية وخاصةً لدى سرايا القدس".
وشدَّد أبو أحمد على أن السرايا لن تلتزم بأي تهدئة مع الكيان "حتى ليوم واحد" في ظل استمرار عمليات القتل والاعتقال والاجتياح في الضفة الغربية، وقال: "لا يمكن على الإطلاق أن نقبل بتهدئة أو هدنة ما دامت الاعتداءات الإسرائيلية متواصلةً على أبناء شعبنا"، نافيًا وجود أية صلة بين عمليات السرايا والمفاوضات الجارية حول تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية؛ حيث أكد أن "عمليات سرايا القدس لا ترتبط على الإطلاق بأي تحرك سياسي هنا أو هناك.. نحن مع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإن كنا لا نشارك فيها".
![]() |
|
عباس وهنية أثناء اجتماعهما في غزة |
في هذه الأثناء تستم
