تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 53 يومًا، وبعد 581 يومًا على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها، ونسفها للمنازل، في وقت تصاعدت آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.
آخر التطورات
وأعلن عن استشهاد سامي نصر أبو عصر جراء قصف الاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ليلتحق بشقيقه ونجله محمد اللّذين ارتقيا خلال الحـرب.
سجلت إصابات في قصف طيران الاحتلال منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف طيران الاحتلال على منطقة التعابين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وفي حي الرمال غربي غزة، ارتقى عدة شهداء وسجلت إصابات جراء قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مسجد فلسطين.
وفي غارةٍ أخرى، استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم طفلتان، مساء اليوم الخميس، جراء قصف شنته قوات الاحتلال الصهيوني على محل لبيع الأدوات المنزلية في منزلٍ مقابل صيدلية المدينة قرب مدخل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد الطفل أيمن محمد حمدان خفاجة، جراء استهداف قصف لخيمة تؤوي نازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت زوارق الاحتلال قذائفها ونيرانها تجاه شواطئ بحر شمال مدينة غزة.
واستهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مدينة غزة.
ارتفاع حصيلة الشهداء
وأفادت وزارة الصحة بغزة، الخميس، بأن مستشفيات القطاع استقبلت 106 شهداء، و367 جريحا وذلك خلال 24 الساعة الماضية جراء تواصل حرب الإبادة.
وقالت الوزارة في بيان الإحصائي اليومي، حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 52,760 شهيدا 119,264 جريحا.
وأشارت إلى أن حصيلة الشهداء والمصابين منذ استئناف الاحتلال الإبادة الجماعية على القطاع في 18 مارس الماضي ارتفعت إلى 2,651 شهيدا و7,223 مصابا، ليرتفع إجمالي الضحايا منذ 18 شهرا إلى 172,024 شهيدا وجريحا.
وأشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات حيث يصعب على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ومطلع مارس، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال بدأ سريانه في 19 يناير 2025،.
وفي 18 مارس الماضي، تنصلت حكومة الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير الفائت، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، رغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 172 ألف شهيد وجريح.