طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بتضافر الجهود الدولية لمنع "كارثة إنسانية غير مسبوقة" في قطاع غزة، جراء الحصار الصهيوني الشامل.

 

وقالت الوكالة في منشور على منصة "إكس"، اليوم الأحد: "الوضع الإنساني في قطاع غزة يفوق التصوّر".

وأضافت: "مع دخول الحصار الشامل على غزة أسبوعه التاسع، لا بد من تضافر الجهود الدولية لمنع هذه الكارثة الإنسانية من الوصول إلى مستوى غير مسبوق".

 

وجددت الوكالة الأممية المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.  في حين كان كبير مسئولي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال قد حذّر أخيراً من أيام "حرجة" في قطاع غزة وسط الفظائع اليومية المسجّلة.

 

وفي وقت السابق السبت، استنكرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي مواصلة الاحتلال الصهيوني تجويع الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

وأشارت خلال تقرير قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى أن الحصار والعمليات العسكرية المستمرة حوّلت غزة إلى "سجن مفتوح" يعاني سكانه من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه.

 

وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن مؤخرا نفاد مخزوناته من الغذاء في قطاع غزة الذي يعاني من حصار صهيوني خانق.

 

ومطلع مارس 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين المقاومة بغزة والاحتلال بدأ سريانه في 19 ينايرالماضي، لكن مجرم الحرب نتنياهو تنصل منه، واستأنف الإبادة في 18 من ذات الشهر.

 

وفي 2 مارس أغلقت سلطات الاحتلال معابر القطاع أمام المساعدات الإغاثية والوقود واستأنفت الإبادة الجماعية. ويعتمد مواطنو غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بشكل كامل على تلك المساعدات بعدما حولتهم الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 19 شهرا إلى فقراء، وفق ما أكدته بيانات البنك الدولي.

 

ومنذ 7 أكتوبر2023 وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال الصهيوني إبادة ممنهجة بقطاع غزة، خلفت أكثر من 170 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.