أدان وجهاء قطاع غزة وعشائرها -اليوم السبت- استخدام جيش الاحتلال الصهيوني الغذاء والتجويع "سلاحا" ضد أبناء القطاع، مناشدين عددا من زعماء دول المنطقة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف حصار القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية.
وقال: "التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات في غزة" في مؤتمر صحفي: "لا ماء صالحا للشرب ولا طعام ولا مساعدات غذائية منذ أكثر من 60 يوما ونعاني مجاعة كاملة".
وأضاف: "نطالب كل أحرار العالم بالحشد والمشاركة في فتح المعابر لإنقاذ أبناء شعبنا وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.. نحن نموت جوعا بسبب استمرار الحصار وإغلاق المعابر".
ووجه التجمع رسالة لكل أحرار العالم والشرفاء قائلا: "كفى صمتا وتحركوا عاجلا لنجدة غزة.. أطفال ورجال غزة وشيوخها يموتون جوعا".
كما دعوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “تصحيح خطيئة واشنطن واستعادة إنسانيتها بوقف الإبادة" في القطاع.
واختتموا البيان بالقول: "أنقذونا قبل فوات الأوان".
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أكد في وقت سابق اليوم أن الاحتلال يدمر بشكل ممنهج مصادر الغذاء في القطاع عبر استهداف المخابز ومراكز الإغاثة والتكايا والمزارع وآبار المياه ومخازن الأغذية، ضمن سياسة التجويع التي تمارسها ضد الفلسطينيين الذين يواجهون إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر 2023.
وشدد على أن استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب "محظور دوليا، ويُعد انتهاكا صارخا للحق في الغذاء الذي كرّسته المواثيق الدولية كحق إنساني غير قابل للتصرف، خاصة في أوقات النزاع".