تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 47 يومًا، وبعد 575 يومًا على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها، ونسفها للمنازل في وقت تصاعدت فيه آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.

 

واستشهد 11 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم السبت، في مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث أغارت على منزلاً لعائلة "البيرم" في منطقة الحاووز.

 

وعُرِف من الشهداء: أيمن أحمد البيرم، عبير أيمن البيرم، الطفل محمد أيمن البيرم، أنعام محمد، الطفلة ألما ياسر عوض (عام)، هبة زيدان عساف، الطفل سيف عبد الرحمن السنوار (عام) وشقيقه يحي (شهر).

 

واستشهد باسم عيسى مطاوع القدره وإصبت زوجته وأبناؤه في قصف مسيرة صهيونية على خيمتهم في منطقة المحطة شارع المجمع الإسلامي بمدينة خان يونس.

 

وأفادت مصادر محلية باستشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين في قصف صهيوني استهدف منزلًا في منطقة بطن السمين جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الحرب العدوانية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار يوم 18 مارس الماضي، 2,326 شهيدًا إلى جانب 6,050 إصابة، وفق تقرير وزارة الصحة بغزة الصادر يوم الخميس.

 

وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 52 ألفًا و418 شهيدا، بالإضافة لـ 118 ألفًا و091 مصابًا بجروح متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.