تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 40 يومًا، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، في وقت تصاعدت آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.
ووفق مصادر طبية، ارتفع عدد الشهداء منذ فجر السبت إلى 23 شهيدا جراء عدوان الاحتلال على قطاع غزة.
واستشهد المواطن عبد الله ابو العطا في بعد استهدافه مباشرة بقصف من مسيرة صهيونية داخل منزله في معسكر دير البلح وسط القطاع.
وارتقى 3 شهداء بينهم طفلان جراء القصف الصهيوني ظهر اليوم على مجموعة من المواطنين في منطقة المواصي غربي خان يونس: والشهداء هم:
1- محمد موسى أبو محسن "البليشي" (22عامًا)
2- قاسم باسم دياب برهوم ( 16عامًا)
3- نور ناجح الجزار (15 عامًا)
وارتقى الشهيدان بهاء محمد الحسنات وأحمد صبحي أبو مزيد بقصف صهيوني استهدف سطح منزل عائلة أبو مزيد قرب مسجد الأنصار في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأصيب صيادان بشظايا قنبلة ألقتها طائرة الكواد كابتر للاحتلال أثناء عملهم على حسكة مجداف فى البحر بمنطقة الخالدي شمال مدينة غزة.
وأصيب 8 مواطنين على الأقل بجروح جراء قصف الاحتلال خيام النازحين في مواصي خانيونس ما تسبب باشتعال النيران فيها.
ووصل مستشفى الاندونيسي جثمان شهيد مجهول الهوية استهدفته قوات الاحتلال في منطقة عزبة بيت حانون شمال غزة.
واستشهد الشاب مصطفى عبد الرازق طه شراب متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف صهيوني على منزل في منطقة المنارة شرقي مدينة خان يونس أمس ليرتفع عدد الشهداء بالمنزل إلى 10.
وانتشل شهيدان بعد قصفهم من طائرات الاحتلال قرب دوار التعليم شمال غزة عرف منهما الشهيد أسامة التايه.
وأعلن الدفاع المدني انتشال جثامين 4 شهداء وعدد من المصابين من منزل عائلة الخور الذي استهدفه الاحتلال الصهيوني في محيط مسجد عبد الله عزام في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة ولا يزال عدد كبير من المفقودين تحت الأنقاض. ولاحقا انتشلت جثامين 6 شهداء من العائلة.
وأطلقت آليات الاحتلال تطلق النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة
وقصفت طائرات الاحتلال منزلا في حي القصاصيب بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وارتفع عدد الشهداء بقصف الاحتلال منزلا عائلة أبو عبدو في مخيم الشاطئ غرب غزة إلى ثلاثة وهم: ندى عادل أبو عبدو وإبراهيم عادل أبو عبدو ومؤيد عادل أبو عبدو.