اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني – اليوم الثلاثاء – قياديا بارزا من الجماعة الإسلامية في لبنان في غارة على مركبته في بلدة بعورتا بجبل لبنان.

 

ونعت الجماعة الإسلامية في لبنان في بيان لها، إلى عموم اللبنانيين وإلى جمهورها وأفرادها ومحبّيها ارتقاء القيادي الأكاديمي والأستاذ الجامعي الدكتور حسين عزات عطوي شهيداً، "الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية في غارة حاقدة من طائرة مسيّرة استهدفت سيارته أثناء انتقاله صباح اليوم الثلاثاء الواقع في 22 نيسان 2025 من منزله في بلدة “بعورتا” إلى مكان عمله في بيروت".

 

وأدانت الجماعة الإسلامية هذه الجريمة الجبانة، وحمّلت العدو الصهيوني المسئولية عنها، وتساءلت: إلى متى ستظلّ هذه العربدة الصهيونية تعبث بأمن لبنان واللبنانيين؟

 

وأفاد الدفاع المدني اللبناني من جهته عن مقتل شخص إثر استهدف سيارة "من مسيّرة إسرائيلية" على طريق بعورته قرب بلدة الدامور الساحلية الواقعة على بعد نحو 20 كلم من بيروت.

 

وأفاد شهود أنّ المسيرة استهدفت السيارة بصاروخ موجه ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها.

وقالت قناة محلية لبنانية ، إن سيارات الإسعاف هرعت إلى الموقع، كما وصلت وحدات من الجيش اللبناني التي ساهمت في إطفاء النيران التي اندلعت في السيارة.

 

وهذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الاحتلال  منطقة جبل لبنان منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني، الماضي.

 

واستشهد شخصان الأحد في سلسلة ضربات جوية صهيونية بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

 

يذكر أن حكومة الاحتلال لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر الماضي. ومددت مهلة تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير الماضي. ولا تزال مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه تتعرض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي. كما لا تزال قوات الاحتلال باقية في عدد من النقاط في جنوب لبنان .