استُشهد 53 فلسطينيا في قصف صهيوني جوي ومدفعي استهدف منازل وخيام نزوح في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الجمعة، ما أسفر عن وقوع مجازر مروعة في صفوف المدنيين.
ومع تصاعد وتيرة القصف خلال الساعات الماضية، تزايدت أعداد الضحايا، بينهم أطفال ونساء وأشقاء، في تصعيد دموي لهجمات الاحتلال المتواصلة منذ 19 شهراً، وفق مصادر طبية وشهود والدفاع المدني.
وفي أحدث الغارات، أفاد مصدر طبي باستشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلان في قصف صهيوني شمال غرب قطاع غزة.
وسبقها بفترة وجيزة، استشهاد 6 فلسطينيين بينهم طفل وشقيقان في قصف إسرائيلي استهدف قاعة حلاقة جنوب مدينة خان يونس (جنوب)، وفق مصدر طبي.
وفي المدينة نفسها، استهدف جيش الاحتلال في وقت سابق منزلا في بلدة عبسان الكبيرة (شرق) ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين، فيما استُشهد فلسطيني ثالث وأصيب آخرون في قصف استهدف مركبة مدنية في منطقة "بطن السمين" (وسط).
وفي مجزرة مروعة ارتكبها جيش الاحتلال فجراً، استُشهد 10 فلسطينيين وأصيب عدد كبير، بعد استهداف منزل يعود لعائلة “بركة” ومنازل مجاورة بمنطقة بني سهيلا شرق خان يونس.
كما استُشهد فلسطينيان في استهداف جوي طال منزلًا لعائلة "أبو عكر" قرب ملعب الاعتصام في خان يونس.
وفي مدينة رفح جنوب القطاع، استشهدت طفلة من عائلة "كلاب" جراء قصف صهيوني على حي النصر شمال شرقي مدينة رفح (جنوب).
وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف متتالية للمباني السكنية في مدينة رفح، وسط قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار مكثف.
وفي أحدث الغارات شمال القطاع، ارتكب اجيش الاحتلال مجزرة بعد قتله 8 فلسطينيين بينهم أطفال بقصف استهدف منزلاً شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة.
وتزامن مع ذلك، مع قصف جوي صهيوني لخيمة تؤوي نازحين غرب الحي ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين آخرين.
وسبق ذلك، استهداف مسيرة صهيونية لخيمة نازحين في منطقة "التُوَام" شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 6 آخرين بجروح.
وخلال ساعات الفجر، ارتكب الاحتلال مجزرة ثالثة أسفرت عن استشهاد 12 فلسطينيا، بعد استهدافه منزلاً يعود لعائلة إنصيو "مقداد" في حي تل الزعتر شمال قطاع غزة.
كما استُشهد الشاب محمد أبو ركبة بقصف صهيوني استهدف تجمعا لمدنيين في بلدة جباليا.
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة، قصفًا مدفعيًا وجويًا صهيونيا عنيفًا ومتواصلاً خاصة في حيي الزيتون والشجاعية، وسط إطلاق نار كثيف من الآليات والطائرات الصهيونية.
وأفادت تقارير بأن جيش الاحتلال نسف منازل سكنية شرق مدينة غزة، بالتزامن مع الغارات وعمليات إطلاق النار.
وترتكب قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.