تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 30 يومًا، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، في وقت تصاعدت آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.
وقالت مصادر طبية إن 21 شهيدًا ارتقوا في القصف الصهيوني على قطاع غزة منذ منتصف الليلة الماضية.
واستشهد المواطن شفيق عبد الله رضوان(قديح)، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع في قصف للاحتلال على بلدة خزاعة شرقي خان يونس.
وأفرجت قوات الاحتلال عن 10 مواطنين من معتقلي الحرب على غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
وأصيب مواطنان برصاص طائرة صهيونية مسيرة "كواد كابتر" في منطقة "شارع النص" بخانيونس.
وأصيب صيادان جراء قصف زوارق الاحتلال مراكب الصيادين في عرض البحر غرب مواصي خانيونس.
وارتقى 10 شهداء وأصيب 13 آخرون إثر قصف صهيوني استهدف منزلا لعائلة حسونة في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأكدت مصادر إعلامية أن بين الشهداء المصورة الصحفية فاطمة حسونة.
وشنت طائرات الاحتلال غارات وأطلقت النار من الطيران المروحي شرقي مدينة غزة
ونسف جيش الاحتلال الصهيوني مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت زوارق الاحتلال تطلق قذائف باتجاه ساحل مدينة غزة
وشنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت منزلاً بحي العمور ببلدة الفخاري شرق خان يونس.
واستشهد 3 مواطنين أطفال جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة الهسي في جباليا النزلة شمال قطاع غزة.