تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 28 يومًا، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها وعمليات نسف المنازل، في وقت تصاعدت آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.
ووفق متابعة مراسلينا، فقد استشهد العديد من المواطنين، منذ فجر اليوم الاثنين في غارات الاحتلال على قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين بنيران مسيرة صهيونية في منطقة عزبة عبد ربه شرق جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون في قصف صهيوني على منطقة الشعف بحي التفاح شرقي مدينة غزة
وارتقى شهيد وأصيب آخرون إثر قصف جوي للاحتلال على منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وشنت طائرات الاحتلال غارة محيط كلية العلوم والتكنولوجيا في خانيونس جنوب قطاع غزّة.
ووصل 9 من الأسرى المفرج عنهم من سجون إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأصيب صياد جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على مراكب الصيادين في مواصي مدينة رفح.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة الشعف شرقي مدينة غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة الليلة الماضية في بلدة خزاعة شرق خانيونس، أدت إلى 5 شهداء لا يزال 4 منهم تحت الأنقاض.
ووفق مصادر إعلامية؛ استفاقت بلدة خزاعة شرق خانيونس، صباح اليوم، على مشهد جديد من الحزن والفقد، بعد أن أُعلن عن انتشال المواطن وجيه عبدالمجيد قديح، الذي عُثر على جثمانه خارج منزله المدمر بفعل قصف استهدف المنطقة ليلة أمس.
وفي ساعات الصباح، حاول عدد من السكان الاقتراب للبحث و انتشال الجثامين، لكنهم اضطروا للتراجع بفعل القصف المدفعي المباشر والتهديد المستمر لحياتهم، في ظل غياب فرق الإنقاذ التي لم تتمكن من الوصول بسبب تصنيف المنطقة بالخطيرة .
ووفق شهود عيان، وُجد جثمان الشهيد وجيه قديح ملقىً خارج المنزل، وبجواره أحد أبنائه مصابًا، بينما عثر على آخر كان قريبًا منهم مصابا أيضا .