نزح مئات المواطنين مساء اليوم الأحد من المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد إنذارات وجهها جيش الاحتلال لهم بالإخلاء القسري تمهيداً لقصف المنطقة.

 

وفي منشور على منصة إكس، وجه المتحدث باسم جيش الاحتلال المجرم أفيخاي أدرعي، "إنذاراً عاجلاً وتحذيراً خطيراً إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق خانيونس".

 

وحدد أدرعي أحياء قيزان النجار، قيزان أبو رشوان، السلام، المنارة، القرين، معن، البطن السمين، جورت اللوت، الفخاري، وأحياء بلدة بني سهيلا الجنوبية، للإخلاء الفوري. ودعا أدرعي، الفلسطينيين إلى التوجه إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي، غرب مدينة خانيونس. وقال: "هذا إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم".

 

ويأتي هذا في وقت يعمل فيه جيش الاحتلال الصهيوني على فرض واقع ميداني جديد، لا سيما في ضوء إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مطلع الشهر الجاري، عن فرض ما يُعرف بـ"محور فيلادلفيا 2″ أو "محور موراج"، بهدف فصل مدينة خانيونس عن مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد أن سبق للاحتلال فرض محور صلاح الدين (فيلادلفي) على الحدود بين القطاع ومصر.

 

وأعلن جيش الاحتلال الصهيوني، أمس السبت، استكماله السيطرة على المحور وتطويق مدينة رفح جنوبي القطاع "بالكامل". وجاء في بيان للجيش أن "قوات الفرقة 36 استكملت ممر موراج الفاصل بين كتائب رفح وخانيونس”، في إشارة إلى كتائب المقاومة.

 

وإن فرض الاحتلال "محور موراج" على غرار ما جرى في "نتساريم" سابقاً، فإن إجمالي المساحة التي سيقتطعها الاحتلال وستدخل ضمن ما يعرف بالمنطقة العازلة تقدر بـ74 كيلومتراً مربعاً من إجمالي مساحة القطاع البالغة 360 كيلومتراً مربعاً.