شرع مستوطنون صهاينة، صباح اليوم الأحد، باقتحام باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك في إطار "عيد الفصح" اليهودي.

وأفادت مصادر محلية بأنّ المستوطنين قاموا بجولات استفزازية داخل باحات المسجد، وأدّوا طقوساً تلمودية علنية، وسط أجواء من التوتر، في ظل تشديد الإجراءات العسكرية للاحتلال في محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وأكدت المصادر أن مجموعات المستوطنين، تقدّمها عضو كنيست الاحتلال السابق الإرهابي يهودا جليك. وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال عن تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة، عبر الدفع بست سرايا إضافية للعمل ضمن ما تُعرف بفرقة "يهودا والسامرة"، بزعم الاستعداد الأمني المكثف خلال أيام "الفصح اليهودي"، الذي يستمر حتى 20 إبريل الجاري.

 

كما أعلنت شرطة الاحتلال في القدس المحتلة عن نشر آلاف من عناصرها العلنية والسرية في البلدة القديمة ومختلف أنحاء المدينة، لتأمين اقتحامات المستوطنين، في وقت أطلقت فيه جماعات استيطانية متطرفة دعوات لإدخال "قرابين الفصح" إلى المسجد الأقصى خلال أيام العيد، في خطوة تُعد استفزازية على الوضع القائم في المسجد. على صعيد آخر، أصيب شاب فلسطيني، اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، غرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأنّ الشاب أصيب برصاص الاحتلال في القدم، عند حاجز فرش الهوى، وجرى نقله إلى المستشفى.

 

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها المتصاعد على مدينة طولكرم ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الـ77 على التوالي، ولليوم الـ64 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني مستمر، مترافقاً مع إطلاق نار كثيف، ونزوح قسري، وانتشار واسع للآليات العسكرية، وفرق المشاة. وشهد مخيم نور شمس، صباح اليوم الأحد، إطلاقاً كثيفاً للرصاص الحي، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات، وانتشار واسع لجنود الاحتلال في منطقة جبل النصر، وسط حصار مطبق يعيشه المخيم يمنع من خلاله الدخول إليه أو الخروج منه. وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً في الاعتداءات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، حيث كثّفت قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والاعتقالات، وإطلاق النار العشوائي في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية.