بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام؛ الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم السبت، رسالة جديدة لاثنين من أسرى الاحتلال الصهيوني لدى المقاومة في قطاع غزة.

 

وأعرب الأسيران عن غضبهما لاستئناف جيش الاحتلال حرب الإبادة على غزة، وطالبا حكومة الاحتلال بإعطاء الفرصة للأسرى الصهاينة المحررين للحديث عما يعانوه في الأسر.

 

وقال أحدهم: "خرجنا للحظة لتنفس الهواء المطلق ورؤية السماء والنجوم، لكن الجيش الإسرائيلي قرر قصفنا وأصاب المبنى الذي كنت أوجد فيه". مؤكدًا: "بفضل الله وبمعجزة، وبفضل مقاتلي حماس، نجونا من الموت”.

 

وكشف الأسير الصهيوني عن تعرضه لـ "خدوش" جراء القصف الصهيوني للمكان الذي تواجد فيه مع أسير آخر، خلال خروجهما من "تحت الأرض للتنفس”.

 

وقال: "المكان الذي نوجد فيه غير آمن، ولا طعام فيه ولا شراب ولا أغطية". مستدركًا: "مقاتلو حماس يخاطرون بحياتهم كي نتنفس الهواء خارج النفق وجيشنا يقصفنا”.

 

ولفت النظر إلى أن مقتلي القسام أعادوا أسرى الاحتلال إلى الأنفاق "صناديق خرسانية”، بسبب استئناف الحرب على قطاع غزة؛ "دون أن أستطيع العودة لبيتي وعائلتي". داعيًا إلى الضغط على بنيامين نتنياهو لإعادة الأسرى من غزة.

 

وجاء في الرسالة، التي نشرتها كتائب القسام تحت عنوان "الوقت ينفد": "امنحوا الأسرى الذين عادوا إلى بيوتهم فرصة للحديث عما نعانيه". و: "لا تصدقوا ما تقوله الحكومة بشأن الضغط على حماس فنتيجته كانت إصابتنا في القصف”.

 

وتابع: "لا تصدقوا ما تقوله الحكومة بشأن الضغط على حماس فنتيجته كانت إصابتنا في القصف. أعيدونا إلى الحياة فنحن هنا أموات، كفى، أعيدونا إلى البيت”.

 

وأكمل: "كنا هياكل عظمية وبدأنا نتعافى للتو لكن حكومتنا تصر على إعادتنا لنفس الوضع السابق”.