أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى "50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة".

 

وقالت الوزرة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال 24 ساعة الماضية".

 

وتابعت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الصهيوني في 18 مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.

 

وأفادت بـ "ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".

 

وشددت الوزارة على أنه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

 

وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلّفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

 

ويحاصر الاحتلال الصهيوني قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

 

وكان حركة المقاومة الإسلامية حماس قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف حكومة الاحتلال مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.

 

جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 مارس الماضي الذي وافقت عليه "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال عليه يوم 28 مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".

وعرض مقترح الوسطاء إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.

 

وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حماس والاحتلال الصهيوني تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.