اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني – فجر الخميس- الناطق باسم حركة حماس، الدكتور عبد اللطيف القانوع، في قصف على جباليا شمال غزة.
وقالت مصادر محلية: إن طائرات الاحتلال قصفت خيمة كانت تؤوي الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع ما أدى إلى استشهاده.
وأعنت حركة المقاومة الإسلامية حماس استشهاد الناطق باسم الحركة، د. عبد اللطيف القانوع، مبينة أنه ارتقى إلى العلا شهيدًا فجر اليوم الخميس، جراء استهدافٍ صهيونيٍ مباشرٍ طال الخيمة التي تواجد فيها في مدينة جباليا شمالي قطاع غزة الذي ظل صامداً فيه منذ بداية العدوان الصهيوني على القطاع حتى استشهاده.
وقالت حماس في بيان لها: لقد كان الأخ الشهيد القانوع مثالاً في الثبات والتفاني في خدمة شعبه وقضيته، حيث حمل أمانة الكلمة والرسالة بمسئولية وشجاعة، ودافع عن قضايا شعبنا وعدالة مقاومتنا، ولم يتوانَ يومًا عن القيام بدوره كمتحدث باسم الحركة، ومنافحًا عن شعبنا في كل الظروف، رغم المخاطر الشديدة التي كان يتعرض لها، حتى ارتقى إلى الله شهيدًا في هذه الليلة العظيمة من شهر رمضان المبارك.
وشددت على أنّ استهداف الاحتلال قيادات الحركة والمتحدثين باسمها، لن يكسر إرادتنا، بل سيزيدنا إصرارًا على مواصلة الطريق حتى تحرير الأرض والمقدسات، وإنّ دماء الشهداء ستبقى وقودًا وملهمًا للمقاومة حتى النصر.
وختمت بقولها: نعاهد الله وشعبنا بأن نبقى أوفياء لدماء الشهداء، ماضون على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
وخلال حرب الإبادة على قطاع غزة، اغتالت قوات الاحتلال العديد من القيادات السياسية والإعلامية والنقابية في قطاع غزة، إلى جانب قتلها عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين.
ومنذ استئناف الاحتلال عدوانه على قطاع غزة فجر الثلاثاء 18 مارس الجاري، استشهد أكثر من 800 مواطن، وأصيب أكثر من 1660 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء.
ويرتكب الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.