غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
سلمت حركة المقاومة الإسلامية حماس قائمة مرشحيها للمشاركة في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لرئيس الحكومة المكلف إسماعيل هنية دون أية تفاصيل حول هوية الأسماء التي تضمنتها القائمة.
وأفادت الأنباء بأن القائمة ، التي تم تسليمها أمس السبت 3/3/2007م، لا تتضمن أيًّا من الأسماء البارزة في صفوف الحركة أو المستقلين المقربين في غزة بينما تشمل بعض الوزراء الذين شاركوا في الحكومة المستقيلة وكانوا من الضفة الغربية.
ومن المقرر أن تسلم حركة فتح قائمتها لهنية اليوم الأحد وسط توقعات بالإعلان عن تشكيل الحكومة اليوم أيضًا بعد لقاء رئيس الحكومة المكلف إسماعيل هنية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في قطاع غزة.
وكان من المقرر أن تقوم حركتا حماس وفتح بتسليم قائمتي مرشحيهما إلى هنية مساء الجمعة الماضي على أن يلتقي هنية وعباس اليوم إلا أن حركة حماس أجلت الإعلان عن قائمتها حتى ترى الخيارات النهائية للفصائل الأخرى بينما فضلت حركة فتح عدم تسليم القائمة إلى حين حضور محمود عباس إلى القطاع قادمًا من رام الله وسط تأكيدات من جانب المسئولين الفلسطينيين على أن التأجيل لم يتم بسبب خلافات سياسية وإنما بسبب بعض الإجراءات الفنية.
![]() |
|
د. غازي حمد |
وفي هذا الإطار أكد الدكتور غازي حمد، المتحدث باسم الحكومة المستقيلة، أن مشاورات تشكيل الحكومة "قطعت شوطًا كبيرًا ولم تعد هناك أي عقبات جدية تحول دون الإعلان عن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
وأضاف حمد أن لقاء الغد بين هنية وعباس سيهدف إلى وضع اللمسات النهائية على تشكيلة حكومة الوحدة، من خلال حسم اسمي وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة وتلقي الردود النهائية من الفصائل حول قرارها المشاركة في حكومة الوحدة أو عدم مشاركتها، موضحًا أن أهم القضايا المتبقية حاليًا هي كيفية التعامل مع الكتل البرلمانية التي تريد المشاركة في حكومة الوحدة بالنظر إلى أن هناك بعض الكتل "قد انقسمت ولم تعد تتعامل ككتل برلمانية وإنما كفصائل وقوى".
ودعا حمد دول العالم إلى احترام اتفاق مكة المكرمة والوحدة الوطنية بين الفلسطينيين، قائلاً إن الاتفاق "قَدَّمَ برنامجًا سياسيًّا واسعًا ومرنًا يمكن البناء عليه إذا كانت الأطراف الدولية جادةً فعلاً في إنهاء الصراع في المنطقة"، مناشدًا المجتمع الدولي وقف الضغوط على الجانب الفلسطيني والاتجاه بدلاً من ذلك إلى الضغط على الاحتلال الرافض لكل مشاريع التسوية العربية والدولية.
الحكومة تنال الثقة قريبًا
إلى ذلك، قال أحمد يوسف، المستشار السياسي لرئيس الحكومة المكلف: إن المجلس التشريعي الفلسطيني سوف ينعقد في نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع القادم على أقصى تقدير لمنح الثقة لحكومة الوحدة الجديدة، مشيرًا إلى الاستعداد الجدي الذي أبدته الفصائل الفلسطينية التي تنوي المشاركة في الحكومة.
وأضاف يوسف أن أسماء معظم وزراء حماس أصبحت معروفة لدى رئيس الحكومة بحسب الحصص الموزعة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن قوائم الوزراء من فتح أيضًا أصبحت شبه جاهزة تقريبًا موضحًا أن الفصائل الفلسطينية الأخرى لم تنته بعد بشكل تام من تقديم أسماء الوزراء لديها.
وأكد أن حكومة الوحدة "سوف تجعل الحصار أمرًا منتهيًا"، بالنظر إلى الدعم الذي تلقته من الدول العربية وتحديدًا مصر والسعودية ومن المجتمع الدولي بخاصة بعد الجولتين الخارجيتين اللتين قام بهما رئيس ا
