استشهد المطارد من الاحتلال الصهيوني عبد الرحمن أبو المنى "الدينانين"، مساء الاثنين، برصاص أجهزة السلطة على دوار النسيم في مدينة جنين.

 

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن أجهزة أمن السلطة أطلقت النار على المطارد عبد الرحمن أبو المنى، واختطفته ونكلت به بعد إصابته في الرأس.

 

وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر طبية استشهاد أبو المنى متأثرا بإصابته برصاص أجهزة السلطة.

 

وقبلها بوقت قصير، اعتقلت أجهزة السلطة بمركبة مدنية الشاب عقاب نضال بني عودة، للمرة الثالثة من داخل المقهى الخاص به في بلدة طمون جنوب طوباس.

 

وتأتي هذه الانتهاكات السياسية لأجهزة السلطة في الضفة الغربية، تزامنا مع تواصل العدوان على جنين ومخيمها لليوم الـ49 على التوالي.

 

واستشهد في وقت سابق، استشهد الشاب أحمد فتحي أحمد صلاح (32 عاما)، بعد دعسه من آليات الاحتلال العسكرية في جنين، علما أنه كان يستقل دراجته النارية قرب دوار الداخلية في المدينة.

 

وعقب دهسه أصيب بجروح خطيرة، نُقل على إثرها إلى مستشفى ابن سينا، قبل الإعلان عن استشهاده لاحقا.