قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأحد، إن الاحتلال الصهيوني قطع الكهرباء عن قطاع غزة منذ بدء حربه في أكتوبر 2023.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الحركة حازم قاسم، ردا على قرار الاحتلال وقف تزويد غزة بالكهرباء فورا”.
وقال قاسم: "عمليا، الاحتلال الإسرائيلي قطع الكهرباء عن قطاع غزة منذ اليوم الأول لحربه على القطاع"، بحسب "الأناضول”.
وأضاف أن "هذا السلوك يؤكد إمعان الاحتلال في استكمال حرب الإبادة ضد غزة، عبر استخدام سياسة التجويع، في استهتار واضح بكل القوانين والأعراف الدولية”.
ودعا قاسم إلى "تطبيق قرارات القمة العربية الرافضة لحصار قطاع غزة وتجويع أهله”.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الاحتلال الصهيوني أنه قرر وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء "فورا"، برغم أن إمدادات الكهرباء إلى القطاع متوقفة فعليا منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023.
وقالت هيئة البث الصهيونية الرسمية إن وزير الطاقة والبنية التحتية إيلي كوهين، قرر وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء.
وأفادت الهيئة بأن كوهين، أصدر قرارا بوقف إمداد غزة بالكهرباء "فورا"، ما سيؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن القطاع.
ويعاني سكان قطاع غزة من أزمات إنسانية عديدة، بينها النقص الحاد في المياه جراء قطع الاحتلال إمدادات الماء والوقود، واستهداف مرافق المياه والآبار خلال الإبادة التي ارتكبتها على مدار نحو 16 شهرا.
والجمعة، قالت هيئة البث الصهيونية الرسمية، إن القيادة السياسية للاحتلال وجهت الجيش للاستعداد الفوري لاستئناف الحرب على قطاع غزة، وسط الجمود الذي يواجه المفاوضات.
ويتجاهل الاحتلال بموقفه هذا أنه تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي انتهت مرحلته الأولى الأحد الماضي، برغم التزام حماس ببنود الاتفاق كافة.
وتؤكد حماس، مرارا، التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام الاحتلال بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية منه، التي تشمل انسحاب الاحتلال من القطاع ووقفا كاملا للحرب.
بينما يريد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مدعوما بضوء أخضر أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الصهاينة في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
وحسب تقديرات مخابرات الاحتلال، لا يزال هناك 59 أسيرا صهيونيا في قطاع غزة، يُعتقد أن 22 منهم على قيد الحياة.
ومن بين المحتجزين 5 يحملون الجنسية الأمريكية، أبرزهم إيدان ألكسندر (21 عامًا)، الذي يعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة.