كشف تحليل لصور أقمار صناعية، عن نتائج مروعة وأضرار غير مسبوقة لحقت بمقابر قطاع غزة جراء الحرب الصهيونية المدمرة، التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023، واستمرت 470 يوما.

 

واستند التحليل -الذي أجرته وكالة سند للتحقق الإخباري، في شبكة الجزيرة- إلى صور أقمار صناعية التُقطت قبل الحرب وحتى 14 فبراير 2025، إضافة إلى بيانات رسمية من وزارة الأوقاف الفلسطينية.

 

وتوثق البيانات الرسمية عمليات الحصر الميداني التي بدأت فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في يناير الماضي.

 

ووفقا للنتائج، تعرضت 44 مقبرة في مختلف مناطق قطاع غزة لأضرار كلية وجزئية، إلى جانب تسجيل عمليات دفن جماعي، وإنشاء مقابر مؤقتة استوعبت آلاف الجثامين. جاء ذلك نتيجة لاكتظاظ المقابر الرسمية أو تعرضها للحصار والنيران الصهيونية خلال أشهر الحرب.

 

وفي 7 أكتوبر 2023، شن الاحتلال الصهيوني حربا واسعة على قطاع غزة استمرت أكثر من 15 شهرًا، وأدت إلى أكثر من 16 ألف شهيد وجريح ودمار هائل في المباني والأعيان المدنية.

 

وطوال أشهر الحرب استخدمت قوات الاحتلال الأحزمة النارية والقصف العشوائي، وارتكبت مجازر يومية بحق المدنيين، ودمرت العديد من المستشفيات والمدارس ومراكز إيواء النازحين.

 

ووفق وزارة الأوقاف؛ استهدفت قوات الاحتلال (40) مقبرةً، من إجمالي عددِ المقابر البالغةِ (60) مقبرةً، حيث دمرَ (21) مقبرة تدميراً كلياً، و(19) مقبرةً دُمرت جزئياً، وزاد إجرامُه بنبشِ القبور، وسرقةِ جثامينِ الأمواتِ والشهداء، والتمثيلِ بها بطرائقَ همجيةٍ وحشية.