استُشهد الشاب جهاد علاونة، فجر اليوم الثلاثاء، عقب محاصرته من قوات الاحتلال الصهيوني داخل بناية سكنية في الحي الشرقي من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيانٍ لها أن الاحتلال سلّم طواقمها جثمان الشهيد علاونة في المنطقة ذاتها.
ووفق مصادر محلية؛ اقتحمت قوات الاحتلال الحي الشرقي في المدينة، مدعومة بتعزيزات عسكرية وآليات وجرافات، مما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة علاونة بجروح خطيرة قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقًا.
وشهدت المنطقة اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال التي اقتحمت المنطقة وسط عمليات تجريف للشوارع وتدمير لممتلكات المواطنين.
كما فجرت قوات الاحتلال شقة سكنية خلف عمارة البول، ونكلت بعدد من الشبان، وأجبرت عائلة مرعي على إخلاء منزلها بالقوة في الحي الشرقي.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال تقوم بعملية تدمير وإغلاق للحي بشكل كامل، والسيطرة على عدد من العمارات السكنية، ونشر عشرات الآليات العسكرية بينها مدرعات وجرافات.
يُذكر أن العملية العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال في جنين ومخيمها مستمرة لليوم الـ43، متسببة في ارتقاء 28 شهيدًا وعشرات المصابين، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية.