حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من مساعي سلطات الاحتلال الصهيوني إلى فرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة من خلال عمليات التدمير الممنهج للمخيمات الفلسطينية والطرد والتهجير القسري.

 

وأكد المرصد في بيان اليوم الثلاثاء، أن تدمير جيش الاحتلال مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة الغربية وتهجير سكانها يمثل فصلاً خطيراً من فصول النكبة المستمرة للشعب الفلسطيني، والتدمير المنهجي وواسع النطاق لتلك المخيمات، ويشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

 

وقال إن إعلان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس طرد نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني من تلك مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وإعدام سبل الحياة فيها، يمثل "محاولة لفرض واقع جديد يجعل عودتهم مستحيلة، على المدى القريب أو البعيد".

 

وشدد المرصد على أن نشر وحدة من الدبابات والآليات ثقيلة في تلك المناطق ليس له ضرورة أمنية أو عسكرية، “وإنما يأتي في إطار تكريس السيطرة العسكرية” على شمالي الضفة.

 

وأضاف أن سلطات الاحتلال الصهيوني قد تسعى لفرض أمر واقع جديد في المناطق التي تخضع لسيادة السلطة الفلسطينية، وهو ما يعني إلغاء دورها في تلك المناطق، وقد يكون خطوة على طريق ضم الضفة الغربية.

 

وأشار المرصد إلى أن إفلات سلطات الاحتلال الصهيوني من العقاب على مدار العقود الماضية والصمت الدولي إزاء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة شجّعها على توسيع عدوانها وتصعيده.

 

وطالب الأورومتوسطي المجتمع الدولي بالضغط الفعلي على الاحتلال الصهيوني لإنهاء عمليتها العسكرية شمالي الضفة الغربية، والسماح بعودة السكان التي هجرتهم، والكف عن سياسة التدمير والتهجير.