دهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في القدس المحتلة، مساء اليوم الثلاثاء وقامت باستجوابه وتفتيش منزله.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال قامت بتعليق أمر استدعاءه لجلسة استماع في المحكمة الصهيونية حول إبعاده عن الأقصى لمدة 6 أشهر بعد تسليمه القرار في أغسطس الماضي.
وكانت شرطة الاحتلال الصهيوني قد أصدرت في حينه قرارا يقضي بمنع خطيب المسجد الأقصى من دخول الحرم القدسي لمدة 6 أشهر.
وجاء قرار شرطة الاحتلال بإبعاد الشيخ صبري عن القدس على خلفية نعيه خلال خطبة صلاة الجمعة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد القائد إسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران يوم 31 يوليو الماضي.
وقال الشيخ وقتها إن عملية التحريض ضده لم تتوقف حتى مع بعد عملية اعتقاله وإبعاده عن المسجد الأقصى، لكنه شدد على أنّ "كل المخططات والسياسات التي تحاول تهويده مصيرها الفشل، إذ سيظل إسلاميًا عربيًا مهما حاولوا تشويه ذلك".
وأدانت حركة حماس قرار إبعاد خطيب الأقصى، واعتبرته "تعسفيًا وانتقامًا" من الشيخ؛ لدوره الوطني والإسلامي في الوقوف أمام محاولات تهويد القدس والمسجد الأقصى.