كشفت دراسة في الكيان الصهيوني أجريت في المركز الأكاديمي "روبين" وجود علاقة بين الشعور بالأمن الشخصي والقومي والرغبة في الهجرة من الكيان، وذكر 31 في المائة من المشاركين أن الوضع الأمني هو العامل الرئيسي في التفكير في المغادرة.

وأوضحت الدراسة بحسب ما نقل موقع "وللا" أن 46 في المائة ينظرون بشكل سلبي إلى أولئك الذين يخططون لمغادرة الأراضي المحتلة.

وبينت أن هذه معطيات مثيرة للقلق بشأن اتجاهات الهجرة من "إسرائيل"، وسط إشارة البيانات إلى أن 24 في المائة من الصهاينة فكروا في مغادرة البلاد في العام الماضي، مقارنة بـ18 في المائة فقط قبل عامين.

 

وبحثت الدراسة تأثير الوضع الأمني والاقتصادي على رغبة الصهاينة في مغادرة البلاد، وتظهر البيانات أن أكثر من ثلث الصهاينة يفكرون في مغادرة "إسرائيل" بسبب عوامل مختلفة، في مقدمتها الوضع الأمني الذي جاء بنسبة 31 في المائة، والوضع الاقتصادي بنسبة 28 في المائة.

ومن ناحية أخرى، زعم 40 في المائة من المشاركين أنهم سيبقون في "إسرائيل" لأنها "الوطن القومي للشعب اليهودي"، بينما قال 21 في المائة إن قربهم من العائلة كان عاملا مركزيا في قرارهم بالبقاء.
وتناولت الدراسة أيضًا مواقف الصهاينة من المهاجرين الجدد، ومن بين النتائج التي توصلت إليها أن  33.5 في المائة  يعتقدون أن المهاجرين الذين هاجروا حديثًا إلى "إسرائيل" لا يُسمح لهم بانتقاد الدولة.

وأضافت أن 28 في المائة يخشون أن يشكل المهاجرون من الدول المعادية تهديدا لأمن البلاد، بينما قال 19 في المائة أن الهجرة يجب أن تنخفض خلال أوقات التوتر الأمني والاقتصادي، وجاءت النسبة الأكبر بـ 74 في المائة من الذي ينظرون إلى الهجرة إلى "إسرائيل" بشكل إيجابي.

 

ويشير ملف المهاجرين الذين هاجروا في عام 2023 إلى أن 80 في المائة منهم قد عايشوا الحرب في بلدانهم الأصلية، وبعد الهجرة إلى "إسرائيل" أجبروا على التعامل مع وضع مماثل والعيش في ظل حرب جديدة والقلق بشأن مصير أفراد عائلاتهم الذين تركوهم وراءهم.

وتناولت الدراسة أيضا مواقف الجمهور تجاه الذين يخططون لمغادرة البلاد، وينظر 46 في المائة من عينة الدراسة إلى من يرغب بمغادرة "إسرائيل" بشكل سلبي، في حين أن 36 في المائة غير مبالين بذلك.

وفيما يتعلق بنقل الأموال إلى الخارج، يعارض 44 في المائة من الجمهور هذه الظاهرة، بينما لا يرى 42 بالمئة أنها مشكلة.