الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استُشهد اليوم الأربعاء 28/2/2007م ثلاثةٌ من عناصر سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) بنيران قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة جنين، من بينهم أشرف السعدي قائد السرايا في المدينة.

 

وذكر موقع (فلسطين اليوم)- التابع لحركة الجهاد الإسلامي- أن قوةً صهيونيةً خاصة تدعمها أكثر من 20 آلةً عسكريةً اقتحمت مدينة جنين فجرَ اليوم، وحاصرت السيارة التي كان يستقلها الثلاثة، وهم: أشرف السعدي قائد سرايا القدس في جنين، وبلال أبو ناعسة العضو في سرايا القدس، وعلاء بريكة سائق السيارة، أثناء توجُّههم من مخيم جنين إلى المدينة، وأطلقت عليهم النار بكثافة؛ مما أدَّى إلى استشهادهم، وقد حلَّقت مروحيتان صهيونيتان في سماء المنطقة للتغطية على توغُّل أكثر الآلات العسكرية التي حضرت لتأمين انسحاب جنود القوة الخاصة التي نفَّذت الاغتيال.

 

من جانبها أقرَّت سرايا القدس بتلك العملية الصهيونية الدموية، وأكدت أنها لن تُعرقل مسيرة المقاومة عند السرايا، كما أشارت الأنباء إلى أن اشتباكاتٍ وقعت بين عناصر من المقاومة الفلسطينية والشبان الفلسطينيين من جهة وقوات الاحتلال الصهيونية من جهة أخرى في المدينة عقب تلك العملية، وشهدت الاشتباكاتُ إطلاق نار دون أنباء عن وقوع إصابات في الجانبين.

 

وفي سياق متصل بالاعتداءات الصهيونية أعلنت مصادر فلسطينية وعسكرية صهيونية أن قوات الاحتلال أعادت اجتياح مدينة نابلس فجر اليوم بعد مرور يومٍ على انسحابها جزئيًّا من المدينة التي اقتحمتها فجر الأحد الماضي بقوةٍ عسكريةٍ كبيرةٍ تشمل 120 آلةً وجرافةً عسكريةً، وقد فرضت قوات الاحتلال الصهيوني حظْر التجول على المدينة، وقامت بعمليات تفتيش في مختلف المنازل فيها بحثًا عن عناصر المقاومة، وقد أدى الاعتداء الصهيوني إلى استشهاد فلسطيني واعتقال ما يزيد عن 60 آخرين في مقابل إصابة جنديين صهيونيين وتدمير إحدى العربات العسكرية التابعة للاحتلال.

 

وكان أحد قادة كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- قد توقَّع أن يكون الانسحاب الصهيوني الجزئي نوعًا من الخداع للمقاومة الفلسطينية؛ بغرض إيهام عناصر المقاومة بخروج قوات الاحتلال؛ مما يدفع تلك العناصر إلى الظهور مجدَّدًا، وبالتالي تتمكن قوات الاحتلال من اقتناصهم.

 

المقاومة تقصف الكيان
 
 الصورة غير متاحة

 صواريخ المقاومة تردُّ على الانتهاكات الصهيونية

وقامت المقاومة الفلسطينية بالردِّ على الاعتداءات الصهيونية في نابلس؛ حيث أعلنت سرايا القدس مسئوليتَها عن قصف مغتصبة سديروت ومدينة عسقلان بـ3 صواريخ من طراز "قدس" متوسط المدى، وقصف الموقع العسكري المقام شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع بقذيفة "هاون"، كذلك تبنَّت السرايا قصف موقع كيسوفيم العسكري الصهيوني شرق خان يونس جنوب القطاع بـ6 صواريخ من راجمة صواريخ مطوَّرة.

 

وقد أكدت السرايا أن تلك العمليات تأتي ردًّا على الانتهاكات الصهيونية في نابلس وعلى اغتيال الصهاينة الشهيد محمود أبو عبيد قائد السرايا في جنين.

 

كما أعلنت مجموعات الشهيد ياسر عرفات- في كتائب شهداء الأقصى- مسئوليتَها عن قصف مغتصبة سديروت الصهيونية ومنطقة النقب الغربي وعسقلان بـ7 صواريخ من طراز "ياسر"، وقالت المجموعة الفلسطينية: إن تلك العملية تأتي "في إطار الردِّ الطبيعي على الخروقات الصهيونية للتهدئة، والتي كان آخرها الهجوم الصهيوني الهمجي الذي تعرَّضت له مدينة نابلس، والملاحقة اليو