أكدت حركة حماس أن الاحتشاد الجماهير الفلسطينية في عمليّتَي تسليم الأسرى بمدينة خان يونس ومخيم جباليا، جنوب ووسط قطاع غزة، وسط الركام الذي خلّفته الفاشية الصهيونية في المنطقتين، يمثل رسالة إصرار وقوة وتحدٍّ ترفعها في وجه الاحتلال الهمجي.
وشددت في بيان اليوم الخميس، على أن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه، ومُصَمِّم على إنجاز مشروعه في التحرير والعودة وتقرير المصير.
وسلمت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس المجندة الصهيونية الأسيرة، آجام بيرجر، للصليب الأحمر ضمن الدفعة الثالثة من عملية التبادل، وبدا لافتا خروج الأسيرة من تحت أنقاض المنازل المدمرة في جباليا.
كما جرى تسليم الأسيرين لدى سرايا القدس -الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أرييل يهود وجادي موزيس من أمام المنزل المدمر لزعيم حركة حماس الراحل يحيى السنوار في خان يونس جنوب القطاع، وسط حضور عسكري واسع للمقاومة والجماهير الفلسطينية.
وشهدت عملية التسليم هذه المرة عددا من المظاهر التي بعثت المقاومة من خلالها بعديد من الرسائل إلى الجانب الإسرائيلي، حيث حضرت خريطة فلسطين وعلمها بقوة في المشهد.
وقالت حماس في بيانها: "ثبت كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية مجددًا قدرتها العالية على التحكُّم في المشهد عبر عمليات تسليم منظمة، أبهرت العالم، وبعد أن مرّغت أنف جيش العدو المجرم في رمال غزة".
وأضافت: "ما تم اليوم يؤكد وحدة كتائب القسام وسرايا القدس وقوى المقاومة في الميدان وفي إدارة عملية التبادل التي تمت أمام بيت الشهيد القائد أبو إبراهيم".
وأشارت حماس إلى أن تنوع تنفيذ عمليات الإفراج عن الأسرى الصهاينة من مختلف مناطق القطاع، "في جباليا الصمود، وفي خانيونس ومن أمام بيت القائد الشهيد المشتبك يحيى السنوار، رسالة للعالم بأن شعبنا باقٍ على أرضه، وسيواصل المقاومة، ومُصَمِّم على التحرير والعودة".
وبينت أن المناطق التي دمرها الاحتلال وأعدم الحياة فيها تشهد اليوم أحد مشاهد الانتصار لشعبنا ومقاومتنا في تحقيق وإنجاز عمليات التبادل.
وقالت حماس إنها تترقب تحرير الدفعة الجديدة من "الأسرى الأبطال من سجون الاحتلال الفاشي، بعد أن أُرغم العدو الصهيوني على الإفراج عنهم في إطار صفقة طوفان الأقصى"، مجددة العهد على مواصلة السير مع الشعب الفلسطيني على طريق الحرية والاستقلال.