يواصل مئات آلاف الفلسطينيين النازحين العودة إلى شمال وادي غزة عبر شارع الرشيد وصلاح الدين، لليوم الثاني على التواليً، وسط أجواء فرحة وإصرار على إفشال مخططات التهجير.
وبدأ آلاف النازحين في وقت مبكر باستئناف رحلة العودة إلى مناطق سكنهم في محافظتي غزة وشمال غزة.
وحمل المواطنون القليل من أمتعتهم في طريق العودة الشاق الذي يستغرق نحو 7 كم وصولا إلى مدينة غزة.
كما تجمعت أعداد كبيرة من المركبات واصطفت بطابور يصل إلى أكثر من 3 كم على طريق صلاح الدين في طريق العودة إلى مدينة غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي: إن جميع الطواقم والأجهزة الحكومية تواصل عملها لليوم الثاني على التوالي في إطار تسهيل عودة مئات آلاف النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال، وأكثر من 5,500 موظف حكومي يعملون في هذه الأثناء على تسهيل مسارات وممرات العودة.
وأمس الاثنين، تمكن 300 ألف نازح من العودة إلى محافظتي غزة والشمال، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وأضاف الإعلام الحكومي في تصريح، مساء الاثنين، أن 300 ألف نازح من أبناء شعبنا عادوا من محافظات الجنوب والوسطى إلى غزة والشمال، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين بعد 470 يوماً على حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني.
وأعلنت حركة حماس، التوصل لاتفاق بجهود الوسطاء على عودة النازحين إلى شمال وادي غزة، ابتداء من صباح الاثنين 27 يناير 2025.
وقالت حماس في تصريح صحفي: في إطار جهود الحركة لنزع الذرائع التي وضعها نتنياهو أمام عودة النازحين إلى شمال القطاع، وحل قضية الأسيرة لدى المقاومة أربيل يهود، قدمت حركة حماس مقترحا للوسطاء بأن تجري عملية تبادل إضافية تشمل الأسيرة أربيل يهود مع اثنين آخرين من أسرى الاحتلال قبل يوم الجمعة القادم، وأن تبقى عملية التبادل المقرة يوم السبت القادم كما هي في موعدها وتشمل ثلاثة أسرى للاحتلال.
وأكدت أنه بناءً على ذلك توصلت الحركة وبجهود الوسطاء على عودة النازحين.
ويوم 19 يناير الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوماً يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة قطر والولايات المتحدة.