أُصيب أربعة صهاينة، اثنان منهم بجروح خطيرة، في عملية طعن، مساء اليوم الثلاثاء، وقعت في مدينة تل أبيب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام صهيونية، مشيرة إلى أن منفذ العملية أمريكي من أصل مغربي وصل إلى الأرض المحتلة سائحاً قبل ثلاثة أيام. وأعلنت شرطة الاحتلال عن "تحييد" منفذ العملية الذي استُشهد بعد إطلاق النار عليه في موقع الحادث. وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي وصول تعزيزات كبيرة من شرطة الاحتلال إلى مكان الحادث.

 

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن قائد شرطة الاحتلال توجه فوراً إلى الموقع للإشراف على التحقيقات. فيما أعلنت الشرطة أن الحدث لا يزال مستمراً، وأنه يجري البحث للتأكد من عدم وجود منفذين آخرين. ودعت الجمهور إلى عدم الاقتراب من الموقع.

ونقلت هيئة البث الصهيونية عن مسئول أمني أن هناك مخاوف لدى المؤسسة الأمنية من تصاعد عمليات الطعن داخل الأرض المحتلة، خاصة بعد اتفاق غزة وإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين مؤخراً.

 

من جانبها، ذكرت القناة 14 الصهيونية أن أحد المصابين في عملية الطعن في تل أبيب هو جندي في جيش الاحتلال الصهيوني وكان قد أُصيب سابقاً في معارك داخل قطاع غزة، وقد بُتر جزء من يده، ويتلقى العلاج في مستشفى إيخيلوف وحالته متوسطة.

يأتي هذا بعد أن أعلن جيش الاحتلال الصهيوني وجهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود، اليوم الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، سماها "السور الحديدي". ومع إطلاق العملية، هاجمت طائرة مُسيّرة موقعاً في جنين. وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار من طائرة أباتشي على مخيم جنين، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في حصيلة غير نهائية سقوط عشرة شهداء وأكثر من 40 إصابة جراء عدوان الاحتلال على المدينة.

 

واقتحمت قوات خاصة صهيونية، ظهر اليوم الثلاثاء، حي الجابريات المحيط بمخيم جنين شمال مدينة جنين، وسط إطلاق صافرات الإنذار لتنبيه المقاومين، فيما انسحبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية من محيط المخيم.

وأكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أنه بعد الاقتحام الأولي للقوات الخاصة الصهيونية، دخلت تعزيزات إضافية من جيش الاحتلال إلى المدينة وأطراف المخيم. ووفقاً لمصادر محلية، لوحظ انسحاب الأجهزة الأمنية الفلسطينية من محيط مخيم جنين بعد أن حاصرته لمدة 47 يوماً، في أحداث دامية أسفرت عن مقتل 15 فلسطينياً، بينهم ستة من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية.