تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 465 على التوالي، وتشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

 

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -الثلاثاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

 

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو 2024، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي، في حين تواصل منذ 5 أكتوبر الماضي، اجتياحها الثالث لشمال غزة وسط قصف جوي ومدفعي مستمر وعزل تام للمحافظة الشمالية عن مدينة غزة.

 

إلى جانب ذلك، تواصل قوات الاحتلال لليوم الـ82 على التوالي تعطيل عمل فرق الدفاع المدني قسرًا في شمال القطاع بسبب القصف المستمر، ما أدى إلى حرمان المواطنين المتبقين هناك من الحصول على أدنى مستويات الرعاية الإنسانية والطبية.

 

وأعلنت وزارة الصحة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 4 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 61 شهيدا و281 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).

 

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان إلى 46,645 شهيدا و110,012 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

 

واستشهد الصحفي محمد التلمس متأثرا بجراحه التي أصيب بها عصر أمس في استهداف إسرائيلي لمجموعة مواطنين بمدينة غزة.

 

وارتقت المواطنة شيرين زهير أبو نصر، وأصيب زوجها وأبناؤها بعد استهداف الاحتلال منزلهم في بلدة عبسان شرق خانيونس.

 

وأعلن الدفاع المدني انتشال أشلاء جثامين شهداء من عائلة "عابد" نازحين في منزل عائلة "مسمح" الذي استهدفه الاحتلال الصهيوني في حي المنارة بخان يونس.

 

وأفاد مصدر محلي بوجود عالقين من عائلة عابد تحت الأنقاض وأن عدد الشهداء لا يقل عن 10.

 

وسمع دوي انفجارات شديدة في رفح ناجم عن نسف جيش الاحتلال مباني سكنية بالتزامن مع إطلاق نار من الدبابات شمالي المدينة.

 

وأصيب عدد من المواطنين بقصف طائرات الاحتلال منزلًا قرب عمارة الصحابة في محيط موقف جباليا بحي الدرج وسط مدينة غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال عشرات الغارات العنيفة على شمال غزة ومدينة غزة.

 

واستشهدت الطفلة تسنيم العمريطى ابنة الصحفي أيمن يحيى العمريطي بعد استهداف الاحتلال منزلهم في حي الدرج في مدينة غزة وإصابته وإصابة أبناءه.