أدانت حركة "الجهاد الإسلامي"، بأشد العبارات "إقدام السلطة الفلسطينية على تسليم مواطنة فلسطينية نفذت، أمس، عملية بطولية في بلدة دير قديس غرب رام الله، إلى قوات الاحتلال”.
وقالت الحركة في بيان، مساء اليوم الإثنين، إن "هذا السلوك المشين يدل على مدى خطورة ما يسمى بالتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وكيان الاحتلال، ولا سيما في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحق أبناء شعبنا، وفي ظل التحريض الرسمي المتواصل من حكومة الاحتلال على إبادة أهلنا في الضفة، كما في غزة”.
ودعت الفلسطينيين وكل القوى إلى "إدانة هذا السلوك والتعبير عن رفضهم له والتبرؤ من مرتكبيه”.
وذكرت القناة 14 الصهيونية أن "أجهزة السلطة الفلسطينية سلمت اليوم الاثنين (إسرائيل) منفذة عملية الطعن التي وقعت أمس في بلدة دير قديس قرب مستوطنة موديعين عيليت غرب رام الله، والتي تسببت في إصابة مستوطنة”.
من ناحية أخرى، تسببت عملية إطلاق نار نفذها مسلحون فلسطينيون اليوم قرب مستوطنة "كدوميم" شرقي قلقيلية شمال الضفة الغربية، في مقتل 3 مستوطنين، وإصابة 9 أشخاص جروح أحدهم خطيرة.
وصعّد جيش الاحتلال الصهيوني والمستوطنون من اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس المحتلة، مما أدى إلى استشهاد 837 فلسطينيا، وإصابة نحو 6700، إضافة إلى اعتقال أكثر من 10 آلاف آخرين، منذ 7 أكتوبر 2023، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 458 يوما على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وخلّف العدوان نحو 155 ألف شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.