قال مدير وزارة الصحة في قطاع غزة، الطبيب منير البرش، إن هنالك خشية من إقدام الاحتلال الصهيوني على تصفية مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب حسام أبو صفية.
وبين "البرش"، في تصريحات إعلامية له، اليوم الخميس، أن الاحتلال الصهيوني "رد على طلبنا معرفة مكان الطبيب حسام أبو صفية بأنه ليس لديه معتقل بهذا الاسم!”.
وأضاف مدير صحة غزة، في حديثه "الاحتلال الإسرائيلي يحتفل في عيد الميلاد بصور اعتقاله كوادر مستشفى كمال عدوان”.
وأشار "البرش"، أن "الدافع الوحيد الآن لدى الاحتلال في غزة هو شهوة القتل لا أكثر، وضحية ذلك هم النساء والأطفال”.
ولفت إلى أن 75 ألف من المواطنين في شمال قطاع غزة محرومون من الوصول للرعاية الطبية، بعد خروج كافة المستشفيات عن الخدمة جراء استهدافها بشكل مباشر.
واعتقل جيش الاحتلال الصهيوني مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة الطبيب حسام أبو صفية، فيما أفرج عن 400 مواطن من شمال غزة، بينهم كوادر طبية كان قد اعتقلهم الجمعة الفائتة، من المستشفى ومحيطه.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيانٍ مقتض، اعتقال الطبيب حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان، الذي اقتحمه الجمعة، وحرق ودمر معظم أقسامه قبل أن ينكّل بالمرضى والكادر الطبي ويعتقل عددًا منهم.
فيما ذكرت مصادر صحفية أنّ جيش الاحتلال استخدم حسام أبو صفية، درعًا بشريًا لتفتيش المستشفى، في وقتٍ أشار مدير عام وزارة الصحة منير البرش إلى أنّ الطبيب حسام أبو صفية قد تعرّض لضرب عنيف من قوات الاحتلال قبل اعتقاله.