تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 449 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، وعمليات نسف لمنازل المواطنين في مخيم جباليا.
ولليوم الـ 85 على التوالي، يرزح شمال غزة تحت الحصار والتجويع الصهيوني وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة.
وتواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 65 تعطيل عمل الدفاع المدني قسرا في مناطق شمال قطاع غزة بفعل الاستهداف والعدوان الصهيوني المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.
وأفاد شهود عيان من محيط مستشفى كمال عدوان بأن قوات الاحتلال نفذت إعدامات ميدانية بحق مدنيين بمحيط مستشفى كمال عدوان، قتلت مدنيا بالرصاص بينما كان يرفع راية بيضاء.
واستشهد مواطن جراء سلسلة من الغارات المتواصلة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال مدير مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر، إن أكثر من 300 عائلة في بيت حانون بينهم العديد من الشهداء والجرحى دون معرفة أي تفاصيل حول أوضاعهم وسط حديث يدور عن مجازر الاحتلال في المنطقة.
واستشهد مواطنان في قصف صهيوني على في بلدة جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.
واعتقل جيش لاحتلال الزميل الصحفي إسلام أحمد، خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة
وأعلنت وزارة الصحة أن جيش الاحتلال اعتقل مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب حسام أبو صفية.
واندلع حريق في خيمة بمواصي خان يونس، حيث كانت عائلة نازحة تحاول تدفئة أطفالها بإشعار الحطب.
واقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، أمس، مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، وأخلت الطواقم الطبية من نساء ورجال، إلى جانب المرضى والسكان القاطنين بالقرب من المستشفى، وأجبرت الجميع على الانتقال إلى مدرسة الفاخورة حيث تم احتجازهم في ساحة المدرسة.
وأفادت بأنّ التقارير الأولية تشير إلى إحراق وتدمير كبير لبعض الأقسام الرئيسية في مستشفى كمال عدوان.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، قيام قوات الاحتلال باقتياد العشرات من طواقم مستشفى كمال عدوان بما في ذلك مدير المستشفى د حسام أبو صفية إلى مركز للتحقيق.
واستشهد عدد من الكوادر الطبية حرقًا في مستشفى كمال عدوان نتيجة امتداد النيران لأقسام واسعة في المشفى.
كما وصل نحو 30 نازحا للمستشفى الإندونيسي من مستشفى كمال عدوان بمضاعفات صحية خطيرة. واعتقلت قوات الاحتلال مدير الدفاع المدني في شمال قطاع غزة أحمد الكحلوت.
وقالت منظمة الصحة العالمية: إن التفكيك الممنهج للنظام الصحي في غزة يشكل حكمًا بالإعدام على عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وطالبت أطباء بلا حدود، بتحييد المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة لكي توفر أدنى الخدمات للمواطنين. وأكدت أن استهداف الاحتلال عدة مستشفيات في شمال القطاع يزيد من العبء على كاهل المواطنين.
وقال المفوض العام للأونروا: نحتاج وقفا لإطلاق النار وتدفقا فوريا للإمدادات الضرورية بما فيها إمدادات الشتاء.
وفي الأثناء وصل مجمع ناصر الطبي 27 طفلاً بمرافقيهم من مستشفى الشفاء بغزة، بعد التنسيق مع منظمة الصحة العالمية، معظمهم مرضى سرطان، سيتم تجهيزهم للسفر خلال 3 أيام.
واستشهد 6 مواطنين وأصيب آخرون، في غارات صهيونية عنيفة على عدة أحياء في بيت حانون شمال قطاع غزة.
واستشهدت سيدة نازحة بإطلاق نار من طائرة مسيّرة للاحتلال "كواد كابتر" في منطقة الجندي المجهول بحي الرمال غربي مدينة غزة.
كما نسف الاحتلال عددًا من المباني السكنية في المناطق الجنوبية لمدينة غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه المناطق الجنوبية من حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.