قال الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم إن شعبنا الفلسطيني لم يتوقف ولم يتراجع عن المواصلة في طريق المقاومة والتصدي للاحتلال الصهيوني، برغم الملاحقة والاغتيالات والعمليات العسكرية والأمنية التي يشنها على شعبنا الفلسطيني.
وأوضح علقم -في تصريح صحفي مساء الخميس- أن الاحتلال لا يتوقف عن التربص بالشعب الفلسطيني والفاعلين في الساحة الفلسطينية، خاصة أولئك الذين يحملون السلاح لمواجهة الاحتلال، ولم يتوقف الاحتلال عن هذه العمليات كلما سنحت له الفرصة.
وأضاف علقم أنه في المقابل فإن الشعب الفلسطيني لم يتوقف ولم يتراجع ولم يسلم، بل إن الشعب الفلسطيني يزداد إصرارا على مواصلة الطريق والسير على خطا السابقين حتى لا تضيع هذه التضحيات سدى.
وأكد أن الشعب الفلسطيني ما زال يواصل مسيرته محافظا على ثوابته لا يركن إلى من خذله ولا يسلم إلى من تآمر عليه، ولا ينزل عند رأي من خان وطبّع، لا يضره كل هؤلاء وان اجتمعوا عليه مع عدوه في صعيد واحد.
وأشار إلى أن هذه هي المعادلة التي يتعامل الشعب الفلسطيني مع الاحتلال على أساسها، طالما كان هناك احتلال ستبقى هناك مقاومة.
وشدد على أنه كلما زاد الاحتلال في بطشه زاد إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة المسير نحو القدس ليصلي في المسجد الأقصى في ظل دولة فلسطينية حرة مستقلة.
واستشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون بجروح خطيرة، في قصف الاحتلال الصهيوني مركبة وسط مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية، وأظهرت مقاطع فيديو وصور، اشتعال النيران بالكامل في المركبة التي قصفها الاحتلال.
وتأتي عملية القصف في طولكرم، بعد وقت قليل من استشهاد مسنة (80 عاما) وشاب، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس شمال الضفة الغربية.
وكانت قد أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن استمرار عدوان الاحتلال على محافظات الضفة الغربية، وما شهدناه من قصف جوي مركبة في مخيم طولكرم، لن يفلح في كسر إرادة شعبنا وعزم مقاومتنا المتصاعدة رغم بطش الاحتلال.
ونعت الحركة شهداء مخيم طولكرم، الذين ارتقوا بقصف الاحتلال، معتبرة أن جرائم الاحتلال ستشعل الأرض تحت أقدام جيشه ومستوطنيه، فالمقاومة على عهد الشهداء، ودماؤهم نور لمن خلفهم من الثوار الذين سيواصلون مسيرة التحرير.
وشددت الحركة على أنه وأمام تصعيد الاحتلال لعدوانه على محافظات الضفة الغربية، فعدونا أمام مزيد من الخيبات، فالضفة ستواصل ضرباتها النوعية وتفشل مخططات الاحتلال بالضم والتهجير.
ودعت الحركة أبناء شعبنا البطل في الضفة الغربية لتصعيد كافة أشكال العمل المقاوم، ولمزيد من الوحدة والتلاحم، وتكثيف الزخم الجماهيري والمواجهة الميدانية مع الاحتلال ومستوطنيه.