كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس عن مشاهد توثّق عملية كمين نفّذه مقاتلوها الأسبوع الماضي، استهدف شاحنات وآليات عسكرية صهيونية كانت تقلّ جنودًا قرب مفترق الاتصالات غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأعلنت الكتائب أن العملية وقعت صباح الاثنين الماضي، حيث نصبت قوة من مقاتليها كمينًا محكمًا لسرية مشاة وآليات تابعة لقوات الاحتلال قرب الموقع المذكور.
وتُظهر المشاهد التحضيرات الميدانية للعملية، بينما أوضح قائد المجموعة المنفذة أن الهدف كان قوة من لواء "جفعاتي" الصهيوني المتحصنة داخل منازل غربي شركة الاتصالات، والمدعومة بعدة فصائل من المدرعات والهندسة التابعة لجيش الاحتلال.
وفقًا لما ورد في المقاطع المصورة، كانت القوة المستهدفة تُنفّذ عمليات تدمير للمنازل والبنية التحتية في المنطقة. وأظهرت المشاهد لحظة استهداف شاحنة عسكرية تقل جنودًا، بالإضافة إلى سيطرة المقاتلين على جرافة عسكرية قبل إحراقها والانسحاب من الموقع. كما وثقت المقاطع جثث الجنود القتلى والجرحى في مؤخرة الشاحنة.
ووثقت المشاهد لحظة هجوم مقاتلي "القسام" على شاحنة تقل عددا من جنود الاحتلال، وكذلك سيطرة المقاتلين على جرافة عسكرية قبل إحراقها والانسحاب من المكان.
كما أظهرت المشاهد الجنود القتلى والجرحى في مؤخرة الشاحنة المستهدفة، وكذلك عملية سحب جرافة عسكرية بعد إعطابها.
وأقر جيش الاحتلال الصهيوني في بيان يوم الإثنين 9 ديسمبر بمقتل ضابط وجنديين وإصابة 18 آخرين من لواء "جفعاتي" نتيجة استهداف الشاحنة قرب جباليا، وذلك بعد أكثر من شهرين على بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية المكثفة شمال القطاع.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة عمليات وثّقتها كتائب القسام ضد قوات الاحتلال منذ بدء الاجتياح البري في 27 أكتوبر 2023، حيث تُظهر التسجيلات المصورة تفاصيل متعددة عن الاشتباكات والهجمات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية.
وتواصل كتائب القسام ومعها فصائل المقاومة الفلسطينية، التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني في محاور التوغل في قطاع غزة، موقعة الخسائر في صفوف جيش الاحتلال وآلياته.