بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مقطعا جديدا حول مصير الأسرى الصهاينة لدى المقاومة الفلسطينية مع تضمينه لكلمات قريبا باللغات العربية والعبرية والإنجليزية.
وجاء في مقطع كتائب القسام الذي نشر الأحد عبر قناة تيليجرام، قول أحد الأسرى على ما يبدو مع تمويه وجهه: "نحن نعاني.. نحن نعاني"، مع تضمين وسم "الوقت ينفد" بنفس اللغات الثلاثة.
ومطلع الشهر الجاري، تداولت وسائل إعلام صهيونية مقطع كتائب القسام الذي بثته لأسير يحمل الجنسية الأمريكية، ويطالب فيه الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بالعمل على إطلاق سراحه برفقة الأسرى الآخرين لدى المقاومة الفلسطينية.
ويأتي هذا التداول الواسع رغم تجنب الإعلام الصهيوني منذ بداية حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة إعادة نشر المقاطع التي يكشف عنها جهاز الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام، خاصة تلك المتعلقة بالأسرى، باعتبار أنها "دعاية نفسية قاسية"، بحسب ما ذكر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بنفسه.
والسبت، بثت كتائب القسام مقطعا مصورا للأسير عيدان ألكساندر، قال فيه: "إلى الرئيس ترامب، أنا مواطن أمريكي إسرائيلي محتجز حاليا في غزة، بصفتي أمريكيا، كنت دائما أؤمن بقوة الولايات المتحدة، والآن أرسل رسالتي إليكم".
وأضاف عيدان: "يرجى استخدام نفوذكم كرئيس الولايات المتحدة، وبكل الطرق للتفاوض من أجل حريتنا، كل يوم نقضيه هنا يبدو كأنه للأبد، والألم داخلنا ينمو يوميا، يرجى عدم ارتكاب الخطأ الذي ارتكبه جو بايدن".
والأربعاء، قالت هيئة البث الصهيونية إن إسرائيل "لا تملك أي معلومة" عن أماكن الأسرى في غزة، وإن نشاط الجيش في القطاع "متأثر" بنقص المعلومات الاستخبارية بشأن ذلك.
وذكرت الهيئة، في تقرير لها أنه "عندما ننظر إلى عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، فإن علينا أن نقول إنه ليس لدى إسرائيل أية معلومة عن أماكن تواجد المختطفين".
وتابعت: "نقترب من الشهر الـ14 منذ أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023)، وحتى الآن لم تتمكن إسرائيل من تحديد مكان المختطفين داخل قطاع غزة".
وأفادت الهيئة بأن هذا الأمر "يؤثر بشكل فعلي على طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي في القطاع".
ونقلت الهيئة عن مصادر أمنية صهيونية لم تسمها، أن "نشاطات إسرائيل في القطاع متأثرة بنقص المعلومات الاستخبارية عن المختطفين، وهذا بات ملحوظا في العمليات الجوية والبرية، بسبب عدم الرغبة في استهداف المختطفين".