الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، "إخوان أون لاين"
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن اللقاء الثلاثي الذي جرى اليوم الإثنين بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في القدس المحتلة لن يكون عائقًا أمام اتفاق مكة المكرمة الخاص بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
وشدد إسماعيل رضوان المتحدث باسم الحركة على أن الاتفاق جاء بإرادة فلسطينية وتأييد عربي وإسلامي ودولي واسع.
وأشار إلى أن اللقاء الثلاثي اتسم بالسلبية في التعامل مع حكومة الوحدة القادمة، ولم يشر إلى استعداد الإدارة الأمريكية للتعامل مع هذه الحكومة على الرغم من إعلان معظم دول العالم ترحيبها بالاتفاق الذي نص على تشكيل تلك الحكومة.
وأضاف رضوان أن هذه الضغوط لن تؤثر على حماس، واصفًا الموقف الأمريكي بأنه "ابتزاز رخيص يمارس ضد أبناء الشعب الفلسطيني والحكومة القادمة".
وأكد أنَّ "ملامح الفشل كانت تبدو ظاهرة على هذا اللقاء قبيل انعقاده"، موضحًا أن الهدف الرئيسي من ذلك الاجتماع كان "إفشال اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية".
ووصف إسماعيل رضوان المؤتمر الصحفي الذي عقدته رايس بعد اللقاء بأنه كان "مقتضبًا وغامضًا ولم يتحدث عن تفاصيل"، موضحًا أن رايس كررت خلاله "شروط الرباعية لابتزاز الموقف الفلسطيني عقب اتفاق مكة المكرمة ووضع العراقيل في وجه الحكومة القادمة".
![]() |
|
إسماعيل هنية |
واكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطيني المكلف أن موقف واشنطن من حكومة الوحدة الوطنية لا يزال يتصف بالسلبية رغم التوافق الوطني الفلسطيني، واصفًا ذلك الموقف بأنه "غير مبرر على الإطلاق".
وقال- في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية المستقيلة- "يجب أن تدرك (الولايات المتحدة) أن الشعب الفلسطيني أصبح موحدًا الآن في ظل برنامج سياسي وحكومة وحدة وطنية تمثل أطياف العمل السياسي؛ لذا فإن موقفها غير مبرر على الإطلاق وكنا نتوقع أن تتعامل بطريقة أكثر منطقية وتغَير من مواقفها".
في هذه الأثناء استمرت المقاومة الفلسطينية في تحركاتها في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني، حيث أعلنت مجموعات الشهيد ياسر عرفات وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش المسئولية المشتركة عن قصف مغتصبة سديروت الواقعة جنوب الكيان بـ4 صواريخ مطوَّرة من طراز "ياسر" و"صمود" انطلاقًا من قطاع غزة.
وأكد الفصيلان المسلحان في بيان لهما اليوم – تلقى (إخوان أون لاين)- أن عملية القصف تمت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وأنها "تأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على المساس بالمسجد الأقصى المبارك، إضافةً إلى الملاحقات اليومية لكوادر المقاومة في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة".
إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية فلسطينية وأخرى صهيونية أن أحد سكان المغتصبات الصهيونية قد لقي حتفه في قرية شقبا غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية على يد مجموعة من الأشخاص قامت بطعنه بالسكين.
ولم تشر المصادر إلى هوية الصهيوني القتيل، لكنها قالت إنه كان يعمل سائق شاحنة، وكان في الأربعينيات من العمر، وتشير الأنباء إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية قبل قليل، وأغلقت جميع مداخلها في إطار البحث عن منفذي العملية.
