تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 369 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.

 

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الأربعاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

 

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.

 

وتتوغل قوات الاحتلال لليوم الخامس في جباليا وبيت لاهيا، وحصار مخيم جباليا وشن عشرات الغارات والقصف المدفعي.

 

وأكدت مصادر إعلامية أن الاحتلال يحاصر مخيم جباليا من جهات عدة وتتقدم آلياته في مختلف مناطق محافظة شمال غزة للمرة الثالثة خلال حرب الإبادة، مبينة أن هذا الهجوم العسكري الأشد عنفا على الإطلاق يأتي متبوعا بقصف مدفعي عشوائي وإطلاق النار على كل من يتحرك في الشوارع.

 

وارتكب الاحتلال الصهيوني 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 45 شهيدا و 130 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

 

وقالت وزارة الصحة: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.

 

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 42,010 شهداء و79,720 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

 

وانتشل الدفاع المدني شهيدين إثر استهداف صهيوني مواطنين مقابل مدرسة الفاخورة بجباليا ونقلا إلى مستشفى كمال عدوان.

 

وارتقى شهداء وأصيب آخرون صباح اليوم في استهداف الاحتلال أحد المنازل خلف مقر الدفاع المدني غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

 

واستشهد 9 أشخاص من عائلة فرحات بعد استهداف طائرة حربية صهيونية لشقة سكنية للعائلة بجوار سوق البسطات في حي الشجاعية شرق غزة. ونقل الشهداء إلى مستشفى المعمداني في المدينة.

كما انتشل مسعفون جثامين ثلاثة شهداء، بينهم طفل، إضافة إلى عدد من المصابين، بعد قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة الجمل في مخيم النصيرات وسط القطاع. ونقل الضحايا إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات.

 

وارتقى 3 شهداء وأصيب رابع بجروح خطيرة في قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

ودوَّت انفجارات ناتجة عن قصف مدفعي صهيوني في أحياء مختلفة من مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرات مسيرة للاحتلال في منطقة التوام شمال غرب المدينة.

 

وانتشلت جثامين أربعة شهداء، بينهم طفل، من تحت أنقاض منزل لعائلة الخالدي في مخيم البريج، بعد استهدافه بغارة جوية.

 

وتواصلت الغارات الصهيونية في محيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، فيما تحدثت مصادر محلية عن انتشار جثامين عشرات الشهداء في شوارع مخيم جباليا، في ظل تصاعد القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متعددة، منها محيط شارع السكة في حي الزيتون جنوب شرق غزة.

 

وفي تطور خطير، أبلغت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس، بإخلاء كامل لمستشفى كمال عدوان الواقع في مشروع بيت لاهيا، شمال غزة.

 

وأفاد الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، أنه تلقى اتصالًا من قوات الاحتلال وأبلغوه بإخلاء المستشفى من المرضى والطواقم الطبية خلال 24 ساعة، وإلا سيعرضون أنفسهم للخطر.