شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، حملة دهم واقتحامات طالت عدد من المدن الفلسطينية، وسط إطلاق نار كثيف.

ففي شرقي قلقيلية اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون، حيث أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدة آليات جابت عدة شوارع وأحياء فيها، وسط إطلاق نار كثيف.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال تمركزت في منطقة المثلث وأطلقت النار صوب مركبات المواطنين، دون يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مخيم عقبة جبر، ونكلت بشبان قرب بلدة العوجا شمالا.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم بعدة آليات جاب أحياء وشوارع المخيم، وتمركزت في حي السلمي، ودهموا منزل المواطن باجس السلمي وعاثوا فيه خرابا وفسادا.

كما نكل جنود الاحتلال بمجموعة من الشبان قرب بلدة العوجا، واعتدوا عليهم بالضرب، ورشوا غازا ساما على وجوههم، حيث نقل بعضهم إلى مستشفى اريحا الحكومي.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بعدة آليات عسكرية ترافقها جرافة (D9) مخيم بلاطة وقرية سالم شرقي المدينة، من جهة حاجز حوارة، وتمركزت في منطقة السوق، واعتقلت المُدرس محمود علاونة بعد دهم منزله.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جبع جنوب جنين، بعدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة، وجابت عدة مناطق، وسط مواجهات مع قوات الاحتلال، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

من جانب آخر، أغلقت قوات الاحتلال، مساء أمس الجمعة، حاجزي تياسير والحمرا المؤديين إلى مناطق الاغوار.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجزين في كلا الاتجاهين، وأرجع الجنود جميع المركبات المتواجدة على الحاجزين.

وتشهد الحواجز المؤدية إلى الأغوار منذ حوالي عام تشديدات كبيرة من قوات الاحتلال وإعاقة لحركة مرور المواطنين من وإلى الأغوار، وإغلاقا كاملا بين الحين والآخر، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها قوات الاحتلال على المواطنين في الضفة الغربية، عبر نشر الحواجز العسكرية وإغلاق مداخل العديد من المدن والبلدات والقرى.

كما أدى الإغلاق إلى تضرر القطاع الزراعي الذي تعتمد عليه منطقة الأغوار بشكل كبير، وذلك بسبب عرقلة دخول المزارعين والعمال إلى الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى تأخير وعرقلة إخراج المنتجات الزراعية إلى الأسواق.