أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني معبر الكرامة، اليوم الأحد، الذي يعد المنفذ البري الرئيسي بين الضفة الغربية والأردن الذي يستخدم لتنقل المواطنين الفلسطينيين من الضفة وإليها بالإضافة لكونه ممراً رئيسياً للبضائع.

كما أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى مدينة أريحا القريبة، ويرى مراقبون أن إجراءات الاحتلال العقابية تأتي في سياق استغلاله لعملية إطلاق النار التي سائق شاحنة أردني صباح اليوم تجاه عناصر من جيش الاحتلال بالمعبر، ما أدى لمقتل ثلاثة منهم واستشهاد منفذ العملية.

ويعد إغلاق معبر الكرامة (جسر الملك حسين) بمثابة عزل كامل لأهالي الضفة الغربية عن العالم الخارجي وإطباق الحصار عليهم. ويقع المعبر على الحدود الغربية للأردن ويبعد 60 كلم عن عمّان وقرابة 5 كلم عن مدينة أريحا شرقي وسط الضفة الغربية.

ويستخدم المعبر من قبل المغادرين من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية حيث يتجه المسافر بعد جسر الملك حسين- من الجانب الأردني إلى المعبر الصهيوني (اللنبي) ويخضع لإجراءات تفتيش دقيقة، يليها المغادرة إلى الجانب الفلسطيني معبر (الكرامة) ومنه إلى الأراضي الفلسطينية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على غزة في 7 أكتوبر 2023 لم تتوقف الاحتجاجات في العاصمة الأردنية عمّان، للمطالبة بوقف الحرب.

من ضمن المطالب التي يهتف بها المتظاهرون أيضا، قطع العلاقات بشكل كامل بين الأردن والاحتلال الصهيوني، بما فيها اتفاقية وادي عربة للسلام الموقعة عام ١٩٩٤، ووقف التبادل التجاري والبضائع والخضراوات.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023، وسّع جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه عدوانهم في الضفة ما أسفر عن استشهاد 692 فلسطينياً وإصابة نحو 5700 واعتقال ما يزيد على عشرة آلاف و400 شخص، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.