باركت فصائل فلسطينية عملية إطلاق النار التي نفذها سائق شاحنة أردني قرب معبر الكرامة، وأسفرت عن مقتل 3 جنود صهاينة، صباح الأحد، مؤكدة أنها ضربة مؤلمة لنظرية الأمن الصهيوني.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان لها إن تنفيذ عملية معبر الكرامة، ومن نقطة صفر ضربة مؤلمة لنظرية الأمن الصهيوني ورسالة نارية من شاب أردني ضد جرائم الاحتلال بفلسطين، ومؤشراً على دخول الأوضاع مرحلة جديدة.

وأكدت الجبهة أن هذه العملية تأتي كرد مشروع على الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، والضفة، وداخل السجون.

وشددت على أن هذه العملية تثبت فشل اتفاقات السلام المشؤومة في تطويع الشباب العربي، أو ضرب واجباتهم القومية تجاه قضية فلسطين، مشيرة إلى أن الشاب الأردني المغوار يُعبّر عن ضمير كل شاب عربي.

ودعت الحركة الشباب العربي إلى الاقتداء بالشاب الأردني، والانخراط في معركة الشرف والكرامة، والدفاع عن عروبة فلسطين، وشعبها المظلوم.

بدورها، عبرت لجان المقاومة في فلسطين عن دعمها وتأييدها لعملية إطلاق النار قرب معبر الكرامة، مشيرة إلى أنها جاءت في ظل التأهب والاستنفار من الاحتلال لتؤكد على قوة المقاومة وفاعليتها الكبيرة.

وأكدت لجان المقاومة أن عملية معبر الكرامة بإبداعها المتجدد وصمودها الأسطوري، تمثل هي صفعة جديدة للمنظومة الأمنية اللاحتلال الصهيوني