تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 333 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الثلاثاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.
واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرين في قصف صهيوني استهدف شارع كشكو بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب عبدالمنعم محمد أبو تيم متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل نحو أسبوع بعد إصابته جراء قصف استهدف سيارة في منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أصيب 5 مواطنون إثر قصف مدفعية الاحتلال للأهالي في شارع النديم بحي الزيتون جنوبي شرق مدينة غزة، كما شهد شرقي الحي قصف مدفعي كثيف.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلا في منطقة النفق شمال شرقي مدينة غزة، وشهد حي تل الهوا جنوب غربي المدينة قصف مدفعي مماثل.
واستشهد الحاج جبر أبو شلوف إثر إطلاق آليات الاحتلال النار قرب مدرسة الفردوس في مواصي رفح جنوب قطاع غزة.
واستشهد الشاب رائف عمر سلمان أبو شاب (27 عاما) وطفله عمر (3 سنوات)، وأصيب آخرون، فجر اليوم الثلاثاء، في قصف الاحتلال خيمة نازحين بالقرب من سجن أصداء القديم بخانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مواطنون بأن مدفعية جيش الاحتلال قصفت وأطلقت النار بشكل كثيف في محيط أبراج الأسرى شمال غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
ومساء أمس الاثنين، شن طيران الاحتلال الصهيوني غارة جوية عنيفة على مدينة غزة، وأطلقت زوارق الاحتلال نيرانها على بحر شمال غرب مدينة غزة، ونسفت قوات الاحتلال مباني سكنية في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وتجدد القصف المدفعي الصهيوني غربي مدينة رفح جنوب القطاع.