القدس المحتلة، غزة- إخوان أون لاين

أعلن إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية دعمه لرئيس السلطة محمود عباس لتنفيذ  اتفاق الوحدة الوطنية الذي تم توقيعه بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح في مكة المكرمة.

 

وأكد هنية في تصريحات اليوم الأحد مساندته الكاملة لرئيس السلطة في وجه الضغوط الأمريكية والصهيونية التي تُمارس من أجل سلب الحقوق الفلسطينية.

 

يأتي ذلك فيما تجتمع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس مع عباس في رام الله في إطار الاستعدادات لعقد لقاء ثلاثي بين رايس وعباس ورئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت غدًا في مدينة القدس المحتلة، وهو اللقاء الذي سوف تلتقي رايس قبله مع أولمرت في القدس المحتلة في إطار الاستعداد له، وكانت رايس قد أكدت قبل اللقاء أن الإدارة الأمريكية لن تعلن موقفها من الحكومة الفلسطينية في الفترة الحالية، بينما أعلن مكتب رئيس الحكومة أن أولمرت والرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قد اتفقا على عدم التعامل مع الحكومة الفلسطينية القادمة إذا لم توافق على شروط اللجنة الرباعية الدولية، وهي الاعتراف بالكيان وبالاتفاقات الموقعة معه والتخلي عن سلاح المقاومة.

 

وفي سياقٍ متصل، تتواصل مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية؛ حيث من المقرر أن يجتمع هنية مع ممثلي الكتل البرلمانية والشخصيات المستقلة، ومن بين الشخصيات المفترض أن يجتمع معها هنية سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، وهو اللقاء المهدد بالإلغاء إذا لم توافق السلطات الصهيونية على انتقال البرغوثي إلى قطاع غزة قادمًا من الضفة الغربية.

 

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت رفضها المشاركة في الحكومة القادمة، وهو تكرار لموقف الحركة الرافض للمشاركة في العملية السياسية الداخلية الفلسطينية لكن الحركة أكدت دعمها لحكومة الوحدة "التي من شأنها الحفاظ على الحقوق الفلسطينية"، بينما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنها ستدرس إمكانية المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.

 

انتهاكات الأقصى
 
 الصورة غير متاحة

 الفلسطينيون تحفزوا للدفاع عن الأقصى في وجه المخططات الصهيونية

من ناحيةٍ أخرى قامت اليوم قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية بمنع المئات من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948م من الوصول إلى المنطقة المحاذية لباب المغاربة للاعتصام والاحتجاج على مواصلة عمليات الحفريات والهدم لطريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك، وذكرت مؤسسة الأقصى لإعادة إعمار المقدسات الإسلامية أنَّ الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م تواصل اليوم فعالياتها الاحتجاجية في مدينة القدس وحول المسجد الأقصى، وتشير الأنباء إلى أن المئات من فلسطينيي 48 ممن وصولوا إلى القدس والمسجد الأقصى استجابوا لدعوة الحركة للاعتصام اليوم أمام باب المغاربة عبر "مسيرة البيارق".

 

وقد تمكَّنت عدة حافلات من الوصول إلى المنطقة المحاذية لباب المغاربة ونزل المعتصمون من الحافلات، لكن سرعان ما حاصرتهم قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية وأرغمتهم على الرجوع إلى الحافلات، وقامت بإجبار الحافلات على الرجوع إلى منطقة وادي الجوز، بعد محاصرتها بسيارات الشرطة الصهيونية.

 

في المقابل أعلنت مجموعات صهيونية أنه سيقام اعتصام لتأييد الحفريات، ومن المقرر أن يشارك فيه عددٌ من الشخصيات اليهودية وأعضاء البرلمان ومن بينهم أوري أريئيل، كما أعلنت هذه المجموعات أن الاعتصام سيتضمن فقرة أغاني تدعو إلى بناء الهيكل المزعوم.