وضع رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نيتانياهو شروطا تعجيزية جديدة في المفاوضات غير المباشرة التي تجري في القاهرة؛ مما تسبب في رفض حركة حماس الموافقة عليها وانتهاء جولة المفاوضات دون نتائج؛ ما يعني أن محصلة المفاوضات التي تجري من خلال الوسطاء نتيجتها صفر بسبب عرقلة نيتانياهو الوصول إلى اتفاق.
ورفضت حماس بنود العرض الجديد المقدم من الوفد الصهيوني وهي:
1ـ وقف إطلاق النار موقت
2- تسليم الاسرى الاسرائيليين
3- استكمال الإبادة بعد ذلك، وهدم ما تبقى من المباني والمستشفيات والمدارس وقتل أو تهجير أصحاب الأرض ومصادرة أراضيهم ومزارعهم
4- استكمال بناء مستوطنات غير شرعية في الضفة ومصادرة أراض…
كان القيادي بحركة حماس عزت الرشق قال في بيان إن وفد الحركة غادر القاهرة مساء أمس الأحد بعد أن التقى الوسطاء واستمع منهم لنتائج جولة المفاوضات الأخيرة.
وأضاف أن الوفد طالب بإلزام الاحتلال الصهيوني بما تم الاتفاق عليه في الثاني من يوليو الماضي، المبني على ما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرار مجلس الأمن الدولي.
وجددت حماس التأكيد على استعدادها لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه "بما يحقق مصالح شعبنا العليا"، وضرورة أن يتضمن أي اتفاق "وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا كاملا من قطاع غزة، وحرية عودة السكان إلى مناطقهم، والإغاثة والإعمار وصفقة تبادل جادة".
ومنذ 7 أكتوبر2023، يشن الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 133 شهيدا وجريحا، معظمهم أطفال ونساء، وإلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.