قررت بلدية تل أبيب، الأحد 25 أغسطس 2024، فتح جميع الملاجئ بعد الهجوم الذي نفذه حزب الله، وأصدر وزير الجيش يوآف جالانت إعلاناً عن وضع خاص بأنحاء الكيان المحتلل، فيما قالت وسائل إعلام صهيونية إن المنظمة اللبنانية خططت لضرب مواقع ومنشآت استراتيجية بـ 6000 صاروخ ومُسَيَّر.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن بلدية تل أبيب قررت فتح جميع الملاجئ في ضوء التطورات في شمال فلسطين المحتلة.
ومن ضمن تعليمات الجبهة الداخلية للصهاينة، فقد تقرر إغلاق كافة الشواطئ في مدينة حيفا .
وفي حيفا أيضاً، تقرر فتح الملاجئ وإلغاء كافة الفعاليات، أما في طبريا فقد طُلب إخلاء الشواطئ.
استهدف منشآت حيوية
في سياق متصل، قال مصدر أمني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن حزب الله خطط لإطلاق آلاف الصواريخ على أهداف عسكرية واستراتيجية في شمال ووسط البلاد.
فيما قالت "القناة 12 "الصهيونية إن "الجيش الإسرائيلي يقدر أن الغارات الجوية ضد لبنان منعت إطلاق حوالي 6000 صاروخ وطائرة بدون طيار على الأراضي الإسرائيلية".
من جانبه، قال جيش الاحتلال في بيان "قامت نحو 100 طائرة حربية تابعة لسلاح الجو، بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات، باستهداف وتدمير آلاف المنصات التابعة لحزب الله والتي تم وضعها وزرعها في جنوب لبنان".
وأضاف: "معظم هذه المنصات كانت موجهة نحو منطقة الشمال وبعضها نحو منطقة وسط البلاد".
وتابع : "كما تم استهداف أكثر من 40 منطقة إطلاق".
وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نيتانياهو : "أطلب منكم، أيها المواطنون الإسرائيليون، أن تلتزموا بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية. نحن عازمون على بذل كل ما في وسعنا لحماية بلدنا، وإعادة سكان الشمال بأمان إلى منازلهم، والاستمرار في اتباع قاعدة بسيطة: من يؤذينا نؤذيه".
بدورها، أعلنت هيئة البث الصهيونية إلغاء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الموسعة الذي كان مقرراً اليوم بسبب التطورات الأمنية.
في سياق آخر، قالت: "اطلعت إسرائيل الولايات المتحدة قبل شن الضربة الاستباقية".
من جهتها، قالت القناة 12 الصهيونية إنه تم رصد إطلاق 200 صاروخ من لبنان على شمالي إسرائيل منذ صباح اليوم.