شنت طائرات الاحتلال الصهيوني - فجر الأحد- عشرات الغارات على لبنان، فيما وصفه الاحتلال بضربة استباقية، وسرعان ما أطلقت عشرات الصواريخ تجاه شمال فلسطين المحتلة.

وقالت وسائل إعلام دولية: إن عددا كبيرا من الطائرات الحربية للاحتلال  شنت غارات مكثفة على أهداف لم تحدد في لبنان.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال هاجاري أن سلاح الجو بدأ موجة من الهجمات في لبنان، زاعما أنه "هجوم استباقي، بعد أن أدرك أن حزب الله يستعد لإطلاق صواريخ وقذائف على إسرائيل".

وأضاف هاجاري: "قبل وقت قصير، اكتشفنا استعدادات حزب الله لإطلاق صواريخ وقذائف صاروخية على إسرائيل (فلسطين المحتلة). وبعد ذلك، نقوم بالهجوم بشكل استباقي لإزالة التهديد”.

وسبق أن توعد حزب الله بالرد على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر.

ولم تمض دقائق على العدوان الصهيوني، حتى انطلقت رشقات صاروخية كبيرة من جنوب لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال فرض قيود على الجبهة الداخلية من منطقة الحدود مع لبنان حتى منطقة غوش دان في وسط إسرائيل (فلسطين المحتلة).

من جهتها أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان أنها الآن في هذه اللحظات في أعلى جهوزيتها وستقف بقوة وبالمرصاد ‏لأي تجاوز أو اعتداء صهيوني وبالأخص إذا تم المسّ بالمدنيين فسيكون العقاب شديداً وقاسياً جداً.