غزة- وكالات الأنباء- إخوان أون لاين

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية والذي كُلف رسميًّا بتشكيل أول حكومة وحدة وطنية أنه سيشكل الحكومة في غضون ثلاثة أسابيع، داعيًا الدول العربية إلى دعمها، فيما استبقت الولايات المتحدة الإعلان عن الحكومة الجديدة التي أنهت الخلافات بين حركتي حماس وفتح بالإعلان عن مقاطعتها ومواصلة فرض العقوبات عليها!!.

 

وقال هنية في خطبة الجمعة يوم 16/2/2007م بمدينة غزة: "المدة الدستورية (لتشكيل حكومة) هي ثلاثة أسابيع، وممكن أن تمدد إلى خمسة أسابيع وكلي أمل أن تنضج هذه الحكومة في أقل من ثلاثة أسابيع".

 

ودعا الدول العربية إلى مساندة الحكومة التي تم الاتفاق عليها في محادثات بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح بمكة المكرمة خلال الأسبوع الماضي، وقال إنه تحدث مع عدد من القادة العرب عبر الهاتف لحشد التأييد لإنهاء قطع المساعدات الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الحكومة الفلسطينية.

 

وقال هنية: "طالبت أشقاءنا العرب أن يحتضنوا هذا الاتفاق، وأن يساعدونا أمام الأمريكان وغير الأمريكان لكسر هذا الحصار المفروض على شعبنا".

 

كما أعلن أنه سيبدأ المفاوضات النهائية مع الفصائل الفلسطينية يوم السبت للتوصل إلى تشكيل الحكومة الجديدة، والتي لا يزال هناك بعض نقاط الخلاف حولها مثل الوزير المرشح لتولي الداخلية، ومصير "القوة التنفيذية" التي شكلتها حركة حماس.

 

كما حث رئيس الوزراء الفلسطيني أبناء شعبه على تفادي الاقتتال الداخلي والتكاتف ضد المخططات الصهيونية لهدم المسجد الأقصى المبارك.

 

 الصورة غير متاحة

عباس يقرأ قرار تكليفه لهنية

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين ومسئولين فلسطينيين قولهم إن الولايات المتحدة حذرت رئيس السلطة محمود عباس من أن محادثات السلام مع الكيان الصهيوني لن تُستأنف إذا شكلت حركة فتح حكومة وحدة مع حركة حماس!!، كما هددت بأنها ستقاطع جميع وزراء الحكومة الجديدة بمن فيهم من لا ينتمون لحماس.

 

إلا أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قالت في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية إن واشنطن سترجئ الحكم على الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى أن يتم تشكيلها، ونفت أن تكون الولايات المتحدة قد اتخذت بالفعل قرارًا بشأن المقاطعة الكاملة، إلا أنها استدركت قائلة إن التوقعات من قمة مع عباس وأولمرت يوم الإثنين القادم باتت "بالطبع أكثر تعقيدًا" بسبب عملية تشكيل الحكومة المزمعة بين فتح وحماس.

 

على صعيد آخر، نفذت المقاومة الفلسطينية العديدَ من العمليات التي استهدفت الكيان الصهيوني ردًّا على الانتهاكات التي يتعرَّض لها المسجد الأقصى المبارك على يد قوات الاحتلال، ومن بينها الحفريات التي تتم تحت أساساته وعمليات الهدم المستمرة في جسر باب المغاربة القريب من حائط البراق بالمسجد الأقصى.

 

فقد أعلنت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش مسئوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز "صمود 2" على مغتصبة كيبوتز ميكن الصهيونية شرق بلدة خزاعة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وقالت في بيانٍ عسكري "إنَّ عملية القصف تأتي "ردًّا على العدوان الصهيوني المتواصل على مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتأكيدًا على استمراريةِ الجهاد والمقاومة".

 

كما أعلنت مجموعات الشهيد ياسر عرفات في كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- عن قصفها مغتصبة سديروت والنقب الغربي بأربعة صواريخ مطوَّرة من طراز "ياسر"، وذكرت في بيانٍ لها حول