غزة- إخوان أون لاين
أكد فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن حكومة الوحدة الوطنية المرتقب تشكيلها، لن تعترف بالكيان الصهيوني، كونها تستند في برنامجها على أساس وثيقةِ الوفاق الوطني، كما أنها ستُحافظ على المقاومة.
وقال: "إنَّ حكومةَ الوحدة الوطنية تأسست على أساس وثيقة الوفاق الوطني ووقَّعت عليها جميعُ الفصائل، والتي كانت بالأساس وثيقة الأسرى ولكن تمَّ التعديل عليها"، مؤكدًا أنها "لن تعترف بدولة الاحتلال وستحافظ على المقاومة المسلحة ضد الاحتلال".
وأضاف برهوم: "إنَّ خطابَ التكليف لتشكيل حكومة الوحدة تمَّ التعاطي معه بتوازن"، موضحًا أن "الأمور بدت واضحةً وتمَّ التسويق لوثيقة الوفاق دوليًّا، وبقي للعالم أن يتفهم هذا الأمر"، مشيرًا إلى أنَّ هذه الحكومةَ تحتاجُ إلى دعمٍ دولي.
وشدد المتحدثُ باسم حركة "حماس" على أنه "لا يمكن للعالم أن يطلب من الحركة أن تعترف بالكيان الصهيوني، دون أن تُفكِّر مجرد تفكير بالضغطِ عليه للاعترافِ بحقوق الشعب الفلسطيني والتوقف عن الممارسات التعسفية ضده".
وقال: "إن الاحتلالَ الصهيوني يقتل ويدمِّر البيوت ويفرض السيطرة الأمنية على الأراضي الفلسطينية، وبالتالي يكون الشعب هو الضحية"، مشددًا على أن كلَّ هذه الممارسات تمثل عقابًا للشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي.
وأوضح أنه "لا يمكن الضغط على شعب مجروح، غير متوفرة له أبسط الحقوق، للاعتراف بدولة الاحتلال، لا سيما أن الاحتلال يسلب الأراضي وكل مقومات الحياة الأساسية".
إلى ذلك أكد نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، والموجود حاليًا في بروكسل لتسويق اتفاق مكة, أنه تلقى وعودًا إيجابيةً من الأوروبيين بدعم اتفاق مكة والتعامل معه.
وقال عمرو أمام وسائل الإعلام: إنه وخلال لقاءاته مع المسئولين الأوروبيين واجتماعه بوزيرة الخارجية الألمانية ورئيس الاتحاد الأوروبي أبدوا تفهمًا، واستعدادًا عاليًا لدعم اتفاق مكة، وأضاف أنَّ الاتحادَ الأوروبي أعلن موقفًا إيجابيًّا من اتفاق مكة لكن الأوروبيين أبلغوه أنهم بحاجةٍ إلى بعض الوقت للتكيف مع الوضع الجديد الذي تمَّ بعد اتفاق مكة.
وأشار إلى أنه شرح خلال جولته الأوروبية أهمية ما تمَّ التوصل إليه في مكةَ بين الفلسطينيين لما له من أهمية كبيرة للفلسطينيين على الصعيد الداخلي، خاصةً خلال اللقاء الذي جمعه اليوم بوزيرة الخارجية الألمانية ورئيس الاتحاد الأوروبي.
وقال: "إننا كفلسطينيين بحاجة إلى عملٍ كبيرٍ للوصول إلى رفع الحصار, عن الشعب الفلسطيني".