غزة، الضفة الغربية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أدانت الفصائل الفلسطينية المختلفة القرارَ الأمريكيَّ بتخصيص مبلغ 5 ملايين دولار مكافأةً لإلقاء القبض على الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح، واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس القرارَ الأمريكيَّ بأنه "عربدة أمريكية جديدة".
وقال فوزي برهوم- المتحدث باسم حماس- في تصريح صحفي تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه: "نستنكر مثل هذه القرارات الجائرة والظالمة التي صدرت من الخارجية الأمريكية بحقِّ الدكتور رمضان شلح وكل قيادات ورموز الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن الحركة "تنظر بخطورة بالغة إلى هذا القرار الذي بات يشكِّل خطرًا بالغًا على حياتهم في ظل هذه التهديدات الأمريكية والصهيونية"، وأكد برهوم أن مثل هذه القرارات لا تخدم "الجهود المبذولة من قِبَل الجميع لإيجاد حالة من الاستقرار والتهدئة في المنطقة".
![]() |
|
فوزي برهوم |
وناشد برهوم كلَّ الدول العربية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان ودول العالم الحرّ بالضغط على الإدارة الأمريكية "للكفِّ عن هذه السياسيات المتغطرسة" مؤكدًا أن الموقف الأمريكي يأتي "في الوقت الذي فشلت فيه الإدارة الأمريكية في كل سياستها التي تنتهجها لإذلال الشعوب وإسقاط كياناتها، ومصادرة قراراتها والاستيلاء على مقدراتها".
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت أمس عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يساعد في إلقاء القبض على الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح أو العضو في حزب الله اللبناني محمد حمادة؛ بدعوى التورُّط في عمليات ضد المصالح الأمريكية والصهيونية.
من جانبها حمَّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الإدارةَ الأمريكيةَ المسئوليةَ الكاملةَ عن أيِّ أذى يتعرض له الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله شلح، وقرأ القيادي في الحركة الشيخ خضر حبيب- في مؤتمر صحفي للحركة بغزة أمس- بيانَ الحركة حول القرار الأمريكي، وجاء فيه أن الحركة "تنظر إلى التهديدات الأمريكية باعتقال أمينها العام بأنها وجْهٌ جديدٌ من أوجه عداء الإدارة الأمريكية للشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين بشكل عام"، مضيفًا أن القرار يؤكد "أن هذه الإدارة تواصل دعمها وانحيازها التامّ للعدو الصهيوني من خلال منظور اليمين الصهيوني المتطرف وتقف مع الاحتلال في الصف المعادي لشعبنا".
وكان أبو أحمد- المتحدث الرسمي باسم سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد)- قد حذَّر الإدارة الأمريكية من "مغبَّة المساس أو التعرض لحياة" الدكتور شلّح، وتعهَّد أبو أحمد بأن المخابرات الأمريكية وعملاءها في المنطقة ستواجِه "موجةً من العمليات العنيفة التي ستستهدف كافة المصالح الأمريكية" في حال محاولة الأمريكيين المساسَ بالأمين العام للحركة، مؤكدًا أن "سرايا القدس ومِن خلفها كافة فصائل المقاومة الفلسطينية ستقف بقوة في وجه أي حماقة أمريكية تستهدف قادة الشعب الفلسطيني على اختلاف انتماءاتهم".
أما كايد الغول- القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- فاعتبر الموقف الأمريكي محاولةً لـ"ربط النضال الفلسطيني واللبناني بالإرهاب" فيما أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الموقف الأمريكي يعبر عن "الانحياز الأمريكي المطلق لإسرائيل وعدوانها".
اتفاق الوحدة
وفي هذه الأثناء تستمر التحركات الفلسطينية والدولية بخصوص اتفاق الوحدة الوطنية ورفع الحصار؛ حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يأمل في رفع العقوبات الاقتصادية عن الحكومة الفلسطينية قريبًا، وقال بوتين- خلال مباحثات
