كتب- محمد هاني
كشف الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية "أبو مجاهد" عن عرض مصري جديد يتعلق بقضية الجندي الصهيوني جلعاد شاليت المحتجز لدى الفصائل الفلسطينية، وقال أبو مجاهد: إنَّ الإخوةَ المصريين قدموا عرضًا جديدًا لنا كفصائل يقع الجندي شاليت في أسرها.
وأضاف أن الكرةَ الآن في ملعب العدو الصهيوني، مؤكدًا أنه إذا وافق العدو الصهيوني على هذا العرض فستكون الأمور قاب قوسين أو أدنى من الإفراج عن الأسرى الذين طالبناهم نحن من خلال مطالبنا التي لن نتنازل عنها.
![]() |
|
أبو مجاهد |
ورفض أبو مجاهد الإعلانَ عن تفاصيل العرض الجديد، موضحًا أنَّ الاحتلالَ الصهيوني كثيرًا ما عرض مقترحاتٍ من خلال الإخوة المصريين وسرعان ما يُوقف إنجاز هذه الصفقة أو يتحرك باتجاه إنهائها ويضع العراقيل أمامها؛ لذلك نُحبذ عدم الخوض في تفاصيل هذا العرض إلا بعد إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من داخل سجون العدو الصهيوني.
وأضاف: العدو الصهيوني يُقدِّم لنا عروضًا من خلال الإخوة المصريين الذين يقدمون لنا تفاصيل هذه العروض، وبعد ما نقرأها ونُبدي موافقتنا عليها تقوم حكومة أولمرت برفضها.
وحول المطالب التي طرحتها اللجان قال أبو مجاهد: "مطالبنا واضحة، وهي إطلاق سراح 1000 أسير عربي وفلسطيني، وهذا ما تقدمنا به كفصائل آسرةٍ للجندي، وهؤلاء الأسرى يكونون من أصحابِ الأحكام العالية من المرضى وكبار السن ومن قادة الفصائل الفلسطينية جميعًا.
وبعث أبو مجاهد برسالةٍ واضحة إلى الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية قال فيها: "نقول لهم إننا باستمرارٍ نُراقب ما يحدث عندكم، وإننا سننتزع الحريةَ لكم عن قريب والعدو الصهيوني سيرضخ لمطالبنا، وما عليكم إلا الصبر فانتظروا الخبرَ الآتي ولعله خبرٌ سعيدٌ علينا وعليكم، ونود أن ننقل لكم رسالةً من قيادةِ الأجنحة العسكرية أنَّ هذا الملف لا يمكن أن يخضع لأيةِ مساومة وهو ملف فلسطيني بحت، وعندما أسرنا الجندي شاليت كنا نوقن تمامًا بأننا سنخرج أسرى، وكان البعض يعتقد أنهم لن يخرجوا من سجون الاحتلال عبر المفاوضات، ونحن نطمئنكم بأنَّ فجرَ الحرية يلوح بالأفق، وأنه إذا وافق العدو على هذا العرض المصري فستكونون بيننا عمَّا قريب بإذن الله.
