خاص- إخوان أون لاين
عشية اجتماع مكة حذَّر أعضاء وضباط حركة "فتح" في الخارج من أنَّ عمليةَ التصفية التي يستهدف بها رموز الفتنة حركة "حماس" الآن، ستطال حركة "فتح" وكل المناضلين في مراحلها المقبلة.
وجاء في البيان الذي أصدرته فتح الخارج مساء الثلاثاء 6/2/2007م، وحصل (إخوان أون لاين) على نسخةٍ منه: "إنَّ خطةَ التصفية لحركة حماس ليست إلا مقدمة لتصفية المقاومة وقتل إرادة المقاومة فلسطينيًّا وعربيًّا وليست فتح وغيرها بمنأى عن عمليات التصفية القادمة، وما يجري حاليًا هو اختبار قوي وفرز تنظيمي وفصائلي وفردي وحتى عشائري وتحديد لمراكز القوة ليس إلا".
![]() |
|
صورة من بيان فتح |
ونوَّه البيان إلى "أن لقاءً سبق وجمع بين المجرم محمد دحلان والرئيس أبو مازن حين الحشد الصهيوني على غزة والهجوم على لبنان، وأن دحلان ألحَّ آنذاك على الرئيس باتخاذ قرارٍ بتصفية حركة حماس في غزة بوصفه رئيسًا وبصلاحياته أسوةً بما يفعله الكيان الصهيوني بحزب الله في لبنان".
وتابع أعضاء وضباط حركة "فتح" في بيانهم بالقول "كنا نعلم يقينًا أن دحلان هو مَن هدد رئيس الحكومة إسماعيل هنية، وأمام الرئيس مباشرةً بنقل الفلتان الأمني إلى الضفة.. وعليه فإنَّ المدعو محمد دحلان هو رأس الفتنة الكبرى في الأرض المقدسة".
وكشف البيان عن "رموز الفتنة" إلى جانب دحلان، متهمًا إياهم كذلك بالوقوف وراء تسميم وقتل الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، وتعطيل إجراءات التحقيق في وفاته.
وقال: "بحسب المعلومات الدقيقة التي توفَّرت لدينا نجد أنفسنا مسئولين، أمام الله وأمام شعبنا وأمام الناس، مسئوليةً دينيةً وأخلاقيةً وتاريخية وإنسانية بوجوب الكشف عن كبار رموز الفتنة من الفاسدين والمفسدين في حركة فتح ممن استرخصوا أنفسهم وسلموا قضيتهم ومصير شعبهم لأعدائهم وقبضوا الثمن، لهوى في ذواتهم، دون أن يكون للشعب الفلسطيني أية مصلحة فيما يفعلونه.. هؤلاء هم الذين استباحوا دماء الشعب الفلسطيني وطاردوا مجاهديه ومناضليه وشرفائه وضيقوا عليه حياته واحتموا بأعدائه وتسلحوا بسلاحه وعتاده وخربوا الوعي الوطني ودمروا كلَّ بارقة أمل وتآمروا على الرئيس الشهيد القائد أبو عمار وحالوا دون إجراءِ أي تحقيقٍ باغتياله عن سبق إصرار".
ومن الأسماء التي أوردها البيان "أبو علي شاهين، أحمد عبد الرحمن، أكرم هنية، الطيب عبد الرحيم، توفيق أبو خوصة، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، رشيد أبو شباك، روحي فتوح، زياد هب الريح، سمير المشهراوي، صائب عريقات، طارق أبو رجب، عزام الأحمد، قدورة فارس، نبيل عمرو، محمد دحلان، ياسر عبدربه.
وتابع البيان: "أما بهاء أبو جراد، وجمال أبو الجديان، وخالد الشاويش، وزكريا الزبيدي، وسميح المدهون، وعبد الفتاح حمايل، ونبيل طموس، وماجد أبو شمالة، وجمال الطيراوي، وماهر مقداد، ومنصور شلايل، فهم بعض من أدوات تنفيذ الجرائم والقتل والنهب والسلب والاعتداء على الممتلكات العامة".
وأسدى البيان التحيةَ لكل أبناء فتح الشرفاء، وكل الذين عصوا الأوامر التي صدرت لهم لضرب أبناء شعبهم أو تخريب ممتلكاتهم فانحازوا إلى ربهم ودينهم وشعبهم".
وقال: "إننا إذ نحذر بشدة من المساس بمثل هؤلاء الشرفاء، نؤكد أن شعبنا سيُحاسب القتلةَ والمجرمين ممن امتطوا عربةَ الظلم والعدوان، وسنعمل جاهدين على تعريتهم وكشفهم، ونعد شعبنا وكل الشرفاء بكشف المزيد، ونقول لهم انتظروا أسماء الدفعات القادمة من أدوات تنفيذ الفتنة".
البيان الذي حمل عنوان "إبراءً للذمة أمام الله وتأريخًا للحق: هؤلاء هم رموز الفتنة الكبرى"، كما حمل الرقم (1) م
