دخلت الطبيبة الألمانية المصرية فجر العادلي،في إضراب عن الطعام، احتجاجا على اعتقال والدها من قبل سلطات الانقلاب في مصر، وسط احتمالية مشاركة أقارب وأصدقاء في إضراب جماعي، للمطالبة بالإفراج عن والدها.

وقالت فجر العادلي في مقطع مصور نشرته عبر معرفاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها ذهبت إلى القاهرة من أجل المطالبة بـ"الإفراج الفوري" عن والدها، مؤكدة أن العائلة قلقة للغاية على صحته ورعايته، خلال هذا الوقت العصيب.

وأوضحت أن أقارب آخرين وأصدقاء يعيشون في ألمانيا، يعتزمون الانضمام إلى الإضراب عن الطعام، الذي بدأته الخميس، للمطالبة بالإفراج عن والدها المحتجز لدى أجهزة الأمن المصرية.

وجددت الطبيبة والناشطة فجر العدلي، مناشدتها للحكومة الألمانية للتدخل وممارسة الضغوط من أجل الإفراج عن علاء العادلي.

وتضامن رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع فجر العادلي ووالدها، وسط استنكار لممارسات السلطات الأمنية في مصر.

وتتهم سلطات الانقلاب والد فجر العادلي بالترويج لأخبار كاذبة، وهي التهمة التي تعتبرها العائلة "من التهم الجاهزة التي قد توجه لأي مواطن".

واعتقلت سلطات الانقلاب علاء الدين العادلي، لحظة وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، وذلك بعد نحو ثماني سنوات من الموقف الشهير للناشطة فجر العادلي عام 2015، والذي هاجمت فيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال عقده مؤتمرا صحفيا مع المستشارة الألمانية حينها، أنغيلا ميركل.

وكانت فجر العادلي قد وصفت السيسي بأنه "قاتل ونازي وفاشي" خلال عقده لقاء مع أنغيلا ميركل، كما أنها رفعت شعار رابعة في وجه السيسي، للإشارة إلى حادثة القتل الجماعي في ميدان رابعة على يد أجهزة الأمن المصرية عام 2013.

والأسبوع الماضي، قالت فجر العادلي لصحيفة "دير شبيل"، إنها تعتبر اعتقال والدها إجراء انتقاميا "غير مبرر" من قبل سلطات الانقلاب.

ورفعت فجر العادلي لافتة تطالب بالإفراج عن والدها، وسط القاهرة.

وقالت: إن "السيسي ديكتاتور ومسئول عن انتهاكات فادحة لحقوق الإنسان".